تفسير القرآن العزيز

عن عثمان ، عن نعيم بن عبد الله ، عن أبي هريرة قال : قال رسول | الله صلى الله عليه وسلم : ' تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعانه فما يطويانه ؛ حتى | تقوم الساعة ، وتقوم الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فما تصل حتى تقوم | الساعة ' . | | ! تفسير قتادة : قالت قريشٌ : يا محمد ، أسر | إلينا أمر الساعة ؛ لما بيننا وبينك من القرابة ، فقال الله

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) {يسألك الناس عَنِ الساعة } كان المشركون يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت قيام الساعة استعجالاً على سبيل الهزء واليهود تهديداً للمستعجلين وإسكاناً للممتحنين بقوله {قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة

معاني القراءات للأزهري

وقال أبو إسحاق الزجاج: الذي أختاره أن يكون نصبًا على معنى: وعنده علم الساعة ويعلم قيلَه، فيكون المعنى : إنَّه يعلم الساعة ويعلم قيلَه. ومعنى الساعة: الوقت الذي تقوم فيه القيامة.

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون) قال تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ} [الروم:14] أي: يوم القيامة فحين يذكر الله عز وجل قيام الساعة وما فيها من الرعب والتخويف ، وكيف أنه سبحانه أقام الساعة بكلمة (كن)، وأنه جمع الجميع بين يديه سبحانه، فقال هنا: ((وَيَوْمَ تَقُومُ

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

يقول تعالى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة } قيل : نزلت في قريش ، وقيل في نفر من اليهود ، والأول أشبه لأن الآية مكية ، وكانوا يسألون عن وقت الساعة استبعاداً لوقوعها وتكذيباً بوجودها ، كما قال تعالى : { وَيَقُولُونَ عِنْدَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ } ، أمر تعالى رسوله A إذا سئل عن وقت الساعة أن ، وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ، ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ، ولتقومن الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

بن شعبة وكان من أقراني، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (إن يؤخر هذا فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة وجه موهم التعارض بين الآية والحديث: استأثر الله تبارك وتعالى بعلم الساعة فلا يعلم وقت قيام الساعة إلا من الآيات والأحاديث ، بينما يفهم من الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنده علم بوقت قيام الساعة الحديث ساعة الذين كانوا حاضرين عند النبي - صلى الله عليه وسلم - أي موتهم، وأطلق على يوم موتهم اسم الساعة صحيحه، كتاب الأدب، باب ما جاء في قول الرجل (ويلك)، رقم (6167)، ومسلم في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشيخ عن ابن عباس قال : قال حمل بن أبي قشير ، وسمول بن زيد ، لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا متى الساعة إن كنت نبياً كما تقول ، فإنا نعلم ما هي؟ فأنزل الله { يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } أي متى قيامتها { قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو } قال : قالت قريش : يا محمد أسر إلينا الساعة لما بيننا وبينك من القرابة كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله } قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول " تهج الساعة

تفسير السراج المنير - الشربيني

ولما كان صلى الله عليه وسلم يهددهم بيوم القيامة ولم يروا لذلك أثراً قالوا على سبيل السخرية: متى تقوم الساعة لنا الحق أهو الذي نحن عليه أم الذي عليه محمد وأصحابه؟ قال تعالى: {وما يدريك} أي: يا أكمل الخلق {لعل الساعة } أي: التي يستعجلون بها {قريب} وذكر قريب وإن كان صفة لمؤنث لأن الساعة في معنى الوقت أو البعث، أو على معنى النسب أي: ذات قرب، أو على حذف مضاف أي: مجيء الساعة، قال مكي: ولأن تأنيثها مجازي وهذا ممنوع إذ لا تنبيه: لعل معلق للفعل عن العمل أي: ما بعده سد مسد المفعولين، ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قرأ الجمهور 88 - { وقيله } بالنصب عطفا على محل الساعة كأنه قيل : إنه يعلم الساعة ويعلم قيله أو عطفا ومن المجوزين للنصب على المصدرية الفراء والأخفش أيضا وقرأ حمزة وعاصم { وقيله ي } بالجر عطفا على لفظ الساعة : أي وعنده علم الساعة وعلم قيله والقول والقال والقيل بمعنى واحد أو على أن الواو للقسم وقرأ قتادة ومجاهد والحسن وأبو قلابة والأعرج وابن هرمز ومسلم بن جندب وقيله بالرفع عطفا على علم الساعة : أي وعنده علم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } يعني : قيام الساعة قريب. وهذا كقوله : { اقتربت الساعة } وقال تعالى : { لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } ولم يقل قريبة ، لأن تأنيثها ليس { رَبَّنَا عَجّل لَّنَا قِطَّنَا } { والذين ءامَنُواْ مُشْفِقُونَ مِنْهَا } يعني : خائفين من قيام الساعة ، لأنهم يعلمون أنهم مبعوثون ، محاسبون { وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق } يعني : يعلمون أن الساعة كائنة.