تفسير القرآن الكريم - المقدم
عَلَيْهَا)) أي: اصطبر على أدائها؛ لترسخ بالصبر عليها ملكة الثبات على العبادة؛ لأن الإنسان إذا واظب على الصلاة فهو لما سواها أحفظ، ومن ضيع الصلاة فهو لما سواها أضيع، فلذلك هل يمكن أن تجد من هو محافظ على الصلوات الخمس في جماعة، ثم يفطر في رمضان عامداً؟ لا؛ لأنه إذا حافظ على الصلاة فلابد أنه سيحافظ على الزكاة والحج وصوم رمضان وغير ذلك، لكن إذا هان على إنسان أن يضيع الصلاة فإنه يهون عليه ما عدا الصلاة من العبادة. بالصلاة ليس لأن الله سبحانه وتعالى محتاج إلى عباده، أو أن صلاتهم تعود عليه بنفع ما، وإنما لأن نفع الصلاة
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
وعن عمر بن الخطاب ( - رضي الله عنه - ) قال: "لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة"(¬1). وعن ابن مسعود ( - رضي الله عنه - ) قال: "من ترك الصلاة فلا دين له"(¬2). وعنه ( - رضي الله عنه - ) قال: "من ترك الصلاة كفر"(¬3). (ك: الصلاة، ب: ما جاء في تكفير من ترك الصلاة عمداً من غير عذر) (3 / 366) (ح رقم: 6291). (¬2) أخرجه محمد وأخرجه الترمذي في جامعه (ك: الإيمان عن رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - )، ب: ما جاء في ترك الصلاة)
لمسات بيانية - السامرائي
الحمد الكثير ولذا طلب الله تعالى من رسوله - صلى الله عليه وسلم - شيئين الأول يتعلق بالله تعالى وهو الصلاة وقدم الله تعالى الصلاة على النحر لأن الصلاة أهم من النحر وهي ركن من أركان الإسلام وأول ما يسأل العبد وقد وردت الصلاة في القرآن على عدة صور فهي إن كانت من الله تعالى فهي رحمة ، ومن الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعاء ، ومن العباد عبادة وقول وفعل وحركة الصلاة. وكلما ورد ذكر الصلاة والزكاة في القرآن تتقدم الصلاة على الزكاة لأنها أعم وأهم.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الحمد الكثير ولذا طلب الله تعالى من رسوله - صلى الله عليه وسلم - شيئين الاول يتعلق بالله تعالى وهو الصلاة وقدم الله تعالى الصلاة على النحر لان الصلاة اهم من النحر وهي ركن من اركان الاسلام واول ما يسأل العبد وقد وردت الصلاة في القرآن على عدة صور فهي ان كانت من الله تعالى فهي رحمة، ومن الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعاء، ومن العباد عبادة وقول وفعل وحركة الصلاة. وكلما ورد ذكر الصلاة والزكاة في القرآن تتقدم الصلاة على الزكاة لانها أعم وأهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الحرالي : في التعبير عن اصطفاء إبراهيم ومن بعده عليهم الصلاة والسلام في إشعار الخطاب اختصاص إبراهيم عليه الصلاة والسلام بما هو أخص من هذا الاصطفاء من حيث انتظم في سلكه آله لاختصاصه هو بالخلة التي لم يشركه الاصطفاء ، فاختص نمط هذا الاصطفاء بآله ، وهم - والله سبحانه وتعالى أعلم - إسحاق ويعقوب والعيص عليهم الصلاة والسلام ، وهو من ولد داود عليه الصلاة والسلام فيما يذكر ، وداود من سبط لاوي بن إسرائيل عليهم الصلاة عليهما الصلاة والسلام ليقع الاصطفاء في نمط يتصل من آدم إلى عيسى عليهما الصلاة والسلام ليحوزوا طرفي الكون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان أمة كما أخبر الله جل وعلا . بين إبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام مئات السنين وبين إبراهيم وعيسى عليهم الصلاة والسلام أكثر لأن عيسى بعد موسى عليهم الصلاة والسلام . فمحمد عليه الصلاة والسلام عند اليهود والنصارى خبر منه لأنه مذكور في التوراة والإنجيل . وهي محرفه من شريعة عيسى عليه الصلاة والسلام إلا بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام فكيف يكون عندهم علم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله ورسوله " . وأخرج محمد بن نصر وابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر. وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال : من ترك الصلاة فلا دين له. أن عمر بن الخطاب أوقظ للصلاة وهو مطعون ، فقالوا : الصلاة يا أمير المؤمنين. فقال : هالله!... إذن ؟ ولا حق في الإِسلام لمن ترك الصلاة ، فصلى وإن جرحه ليثعب دماً. وأخرج مالك عن نافع.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أنه صلى الغداة في جامع البصرة ، فقنت قبل الركوع وقال : هذه الصلاة الوسطى التي ذكرها الله في كتابه. الوسطى ؟ قال : هذه الصلاة. وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي أمامة ، أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال : هي صلاة الصبح. وأخرج ابن جرير والبيهقي من طريق جابر بن زيد عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى صلاة الفجر.
جامع لطائف التفسير
وقال الحرالي : في التعبير عن اصطفاء إبراهيم ومن بعده عليهم الصلاة والسلام في إشعار الخطاب اختصاص إبراهيم عليه الصلاة والسلام بما هو أخص من هذا الاصطفاء من حيث انتظم في سلكه آله لاختصاصه هو بالخلة التي لم يشركه الاصطفاء ، فاختص نمط هذا الاصطفاء بآله ، وهم - والله سبحانه وتعالى أعلم - إسحاق ويعقوب والعيص عليهم الصلاة والسلام ، وهو من ولد داود عليه الصلاة والسلام فيما يذكر ، وداود من سبط لاوي بن إسرائيل عليهم الصلاة عليهما الصلاة والسلام ليقع الاصطفاء في نمط يتصل من آدم إلى عيسى عليهما الصلاة والسلام ليحوزوا طرفي الكون