تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى} [القصص: 7] . {أَنْ أَرْضِعِيهِ} [القصص: 7] أَنْ أَرْضِعِي مُوسَى. {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ} [القصص: 7] الطَّلَبَ. {فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ} [القصص: 7] ، أَيِ: الْبَحْرَ. {وَلا تَخَافِي} [القصص: 7] عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ. {وَلا تَحْزَنِي} [القصص: 7] أَنْ يُقْتَلَ.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

القصص : ( 12 ) وحرمنا عليه المراضع . . . . . ) وحرمنا عليه المراضع من قبل ( أن يصير إلى أمه ، وذلك أنه القصص : ( 13 ) فرددناه إلى أمه . . . . . تفسير سورة القصص من الآية : [ 14 - 15 ] . القصص : ( 14 ) ولما بلغ أشده . . . . . ) ولما بلغ ( موسى ) أشده ( يعنى لثماني عشرة سنة ، ) واستوى ( يعنى القصص : ( 15 ) ودخل المدينة على . . . . .

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

القول في سورة القصص {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ} (8) [القصص: 8] هذه لام العاقبة. إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (10) [القصص عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} (13) [القصص فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} (15) [القصص

تفسير المنتصر الكتاني

ولقد وصلنا لهم القول) قال تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص الكافر لم يفلته، فيأخذ أخذ عزيز مقتدر، قال ربنا في هذه الآية: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ} [القصص منذ آدم إلى نبينا عليهم الصلاة والسلام، فقد أنزلنا القرآن وتابعنا فيه القول آية بعد آية، وسورة بعد سورة قال تعالى: {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص:51]، لعلهم يوماً يعون ويفهمون ويدركون ويقولون: لقد ظلمنا قال تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص:51]، أي: تابع ووصل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا الاعتراض نشأ عن جملة { ولتعلم أن وعد الله حق } [ القصص : 13 ] فإن وعد الله لها قد حكي في قوله تعالى { إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين } [ القصص : 7 ]. فلما انتهى إلى حكاية رده إلى أمه بقوله { فرددناه إلى أمه كي تقرَّ عينُها } [ القصص : 13 ] إلى آخره كمّل وتقدم نظير هذه الآية في سورة يوسف ، إلا قوله { واستوى } فقيل : إن { استوى } بمعنى بلغ أشده ، فيكون تأكيداً وجملة { ودخل المدينة } عطف على جملة { وأوحينا إلى أم موسى أن أرضيعه } [ القصص : 7 ] عطف جزء القصة على

زهرة التفاسير

هارون، وقد ابتدأ بذكر الوزير مطلقا، ثم خصه أن يكون من أهله، ثم خصصه أخيرا بأن عينه بالذات، ولقد قال في سورة القصص: (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي

زهرة التفاسير

ويقتلوه، وذلك الذنب أنه قتل واحدا من المصريين، لاعتدائه على إسرائيلي من قومه، وقد قال تعالى في ذلك في سورة القصص (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ

معاني القرآن

قال قتادة (مثاني) ثناه الله عز وجل قال أبو جعفر والمعنى ما تثنى فيه القصص والثواب والعقاب وقيل المثاني كل سورة فيها اقل من مائة آية أي تثنى في الصلاة 30 - ثم قال جل وعز (تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة القصص [27 - 29] أرسل الله سبحانه وتعالى الأنبياء رحمة لهذه البشرية، وجعلهم أهلاً لحمل هذه

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة القصص [62 - 68] ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات حال الكفار يوم القيامة حين لا تنفعهم