الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ليث بن أبي سليم : مؤمنو الجنّ يعودون تراباً. وقال عمر بن عبد العزيز والزهريّ والكلبيّ ومجاهد : مؤمنو الجِنةِ حول الجنة في رَبِضٍ ورِحاب وليسوا فيها

تفسير الخازن

اختلف أهل العلم في العدد الذي تنعقد به الجمعة فقيل لا تنعقد بأقل من أربعين رجلاً وهو قول عبيد الله بن عبد الله وعمر بن عبد العزيز وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق قالوا لا تنعقد الجمعة بأقل من أربعين رجلاً وذلك بأن يكونوا أحراراً بالغين عاقلين مقيمين في موضع لا يظعنون عنه شتاء ولا صيفاً إلا ظعن حاجة , وشرط عمر بن عبد العزيز أن يكون فيهم وال والوالي غير شرط عند الشافعي وقال علي بن أبي طالب : لا جمعة إلا في مصر الله بن رواحة في سرية فوافق ذلك ذلك يوم الجمعة فغدا أصحابه وقال أتخلف فأصلى مع رسول الله ( صلى الله

البحر المحيط في التفسير

وقرأ عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز : وفي كتاب ابن خالويه عمر بن عبد العزيز والماجشون ، ثم اتفقوا كذابا وقال عبد اللّه بن عمر : وما نزلت في أهل النار آية أشد من هذه ، ورواه أبو بردة عن النبي صلّى اللّه عليه وقرأ شريح بن يزيد الحمصي وأبو البرهسم :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس بن مالك " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من زارني بالمدينة وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من عبد يسلم عليّ عند قبري إلا ثم يسلم على أبي بكر ثم على عمر " . وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أتى قبر النبي صلى وأخرج البيهقي عن حاتم بن مروان قال : كان عمر بن عبد العزيز يوجه بالبريد قاصداً إلى المدينة ليقرىء عنه

جامع البيان في القراءات السبع

نافع «2». 659/ 55 - وأما طريق أبي مروان العثماني عنه: فأخبرنا عبد العزيز بن محمد، قال حدّثنا عبد الواحد فارس بن أحمد، قال حدّثنا محمد بن الحسن، قال حدّثنا إبراهيم بن عبد الرزاق، قال حدّثنا عبيد الله بن محمد الله محمد «5» بن عبد الله، البغدادي، قال حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد المجيد المقرئ، قال قرأت على محمد نصر، أبو جعفر، الترمذي، روى القراءة عن محمد بن عثمان العثماني، روى عنه بواسطة عبد الرحمن بن عمر، غاية وإسناده صحيح. (5) كرر ناسخ م: (محمد بن عبد الله) خطأ.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد العزيز في قوله : {أضاعوا الصلاة} قال : لم يكن إضاعتها تركها ولكن أضاعوا المواقيت. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : اغتسلت أنا وآخر فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص98 )# عبد العزيز في قوله : ! < أضاعوا الصلاة > ! إلى داود عليه السلام : أن القلوب المعلقة بشهوات الدنيا عني محجوبة # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : اغتسلت أنا وآخر فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا ينظر إلى صاحبه فقال : إني لأخشى

أسباب نزول القرآن - الواحدي

وقال ابن عمر: نزلت هذه الآية في عياش بن [أبي] ربيعة، والوليد بن الوليد، ونفر من المسلمين كانوا أسلموا وكان عمر كاتباً فكتبها إلى عَيّاش بن أبي ربيعة، والوليد بن الوليد، وأولئك النفر، فأسلموا وهاجروا. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد السراج، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن الكازري، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز خُرْجَةَ، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن سليمان، قال: حدَّثنا محمد] بن العلاء، قال: حدَّثنا يونس بن بكير، قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق، قال: حدَّثنا نافع عن [ابن] عمر [عن عمر] أنه قال: لما اجتمعنا إلى

معرفة القراء الكبار

229 - عبد الواحد بن عمر ابن محمد بن أبي هاشم أبو طاهر البغدادي المقرىء أحد الأعلام ومصنف كتاب البيان ومن انتهى إليه الحذق بأداء القرآن قرأ القراءات على ابن مجاهد وقرأ القرآن على أحمد بن سهل الأشناني وعلى أبي عثمان سعيد بن عبد الرحمن فبلغ عليه إلى التغابن وأخذ القراءات سماعا عن محمد بن خلف وكيع وأحمد بن فرح ومحمد بن جعفر القتات وعبد الله بن الصقر السكري وإسحاق بن أحمد الخزاعي والحسن بن الحباب وغيرهم درستويه الفارسي ولم ير بعد ابن مجاهد في القراءات مثله قال الداني سمعت عبد العزيز الفارسي يقول لما

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2475] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: يعني متتابعين1. يقول: {آسَفُونَا} أغضبونا4. [2479] وعن سماك بن الفضل5 عن وهب بن منبه مثله، وأورده في قصة له مع عروة بن محمد السعدي عامل عمر بن عبد العزيز على اليمن6. __________ 1 فتح الباري 8/567. أخرجه عبد الرزاق 2/197 به سندا ومتنا. 2 فتح الباري 8/568. أخرجه عبد الرزاق 2/197 به سنداً ومتناً. 3 فتح الباري 8/566.