مجالس التدبر

متى كنت عبدًا لله حقًّا، حقق الله لك كفايتك وحفظك،( أليس الله بكافٍ عبده).

مجالس التدبر

(إياك نعبد وإياك نستعين) ذكر "الاستعانة"بعد "العبادة"مع دخولها فيها لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله.*

مجالس التدبر

{وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ} بقدر حسن ظن العبد بربه يدعوه ذلك إلى حسن العمل .

إنه لمشهدٌ مفزع حين يُساق العبدُ إلي محكمة العدل الإلهيَّة , والشاهد حاضر ليُدليَ بشهادته بالحقِّ .

(إني لا يخاف لدي المرسلون) كلما اقترب العبد من الله ؛ زالت عنه المخاوف وسهلت عليه الأمور

قوله (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم) مع (ولما يعلم) في آل عمران والضابط ان التشابه بين (يأتكم - يعلم) وتحديداً عند الهمز في (يأتكم) والعين في (يعلم) والهمز مقدم هجائياً فيقدم (يأتكم) في الموضع الأول وأيضاً اربط بين العين في يعلم مع العين في اسم السورة آل عمران.

قوله تعالى: (وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) . إن قلتَ: ما الحكمةُ في ذكر " كانوا " هنا وفي الأعراف، وفي حذفها في آل عمران؟ قلتُ: لأن ما في السورتين، إخبارٌ عن قومٍ ماتوا وانقرضوا، فناسب ذكرها، وما فى " آل عمران " مَتل ضربه تعالى لأعمالهم بقوله " مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ " إلى آخره.

موقع إسلاميات

هنا نلمح مثلاً استخدام القرآن الكريم تخصيص الدلالة ببعض المفردات مثل تدعوا ويدعوه خصصها بمعنى العبادة فهل من معناني الدعاء في اللغة العربية العبادة؟ الدعاء يأتي بمعنى العبادة لأن الآية (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي و...

آية (١٠٠) : (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ) * تقديم لفظ الجلالة للعناية والاهتمام فهذه مسألة كبيرة أن يجعلوا لله سبحانه وتعالى شركاء. * ترتيب الآية: القول بالتقديم والتأخير لا بأس به ويستق...

بشرط أن يكون ذلك الصبر ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ لا لغير ذلك من المقاصد والأغراض الفاسدة فإن هذا هو الصبر النافع الذي يحبس به العبد نفسه، طلبا لمرضاة ربه، ورجاء للقرب منه، والحظوة بثوابه، وهو الصبر الذي من خصائص أهل الإيمان.. ولا شيء يعين على الصبر على طـاعة الله أعظم من إخلاص النية فإن العبد إذا...