رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال إبراهيم النخعي: كان أبو بكر الصديق يسمى الأوّاه؛ لرأفته ورحمته (1) . وقال أبو سريحة: سمعت علياً على المنبر يقول: ألا إن أبا بكر أَوَّاه منيب القلب، ألا إن عمر نَاصَحَ الله

فتح الرحمن في تفسير القرآن

[22] ولما حلف أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- ألَّا ينفق على مسطح، وكان ابن خالته، وكان من فقراء المهاجرين بدريًّا؛ لخوضه في عائشة -رضي الله عنها-، نزل قوله تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ} (¬1) قرأ أبو جعفر: (يَتَأَلَّ {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} فلما قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي بكر، قال: "بلى أحب أن

تفسير السراج المنير - الشربيني

أكثر، وقيل: كان بالغاً، والأكثرون على أنه لم يكن بالغاً وقت إسلامه، وقال بعضهم: أوّل من أسلم بعد خديجة أبو بكر الصديق وهذا قول ابن عباس، وقال بعضهم: أوّل من أسلم بعد خديجة زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله قول عروة بن الزبير وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يجمع بين هذه الروايات فيقول: أوّل من أسلم من الرجال أبو بكر ومن النساء خديجة ومن الصبيان علي ومن الموالي زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : كان بالغاً ، والأكثرون على أنه لم يكن بالغاً وقت إسلامه ، وقال بعضهم : أوّل من أسلم بعد خديجة أبو بكر الصديق وهذا قول ابن عباس ، وقال بعضهم : أوّل من أسلم بعد خديجة زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله قول عروة بن الزبير وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يجمع بين هذه الروايات فيقول : أوّل من أسلم من الرجال أبو بكر ومن النساء خديجة ومن الصبيان علي ومن الموالي زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني : أبو بكر وعمر ، قاله سعيد بن جبير ، والضحاك. وقد قرأ ابن السميفع. قال أبو سليمان الدمشقي : وقيل : إن أبا بكر الصديق احتج بهذه الآية يوم السقيفة ، فقال : يا معشر الأنصار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم فإنكم إن قاتلتمونا لنظهرن عليكم فأنزل الله هذه الآيات فخرج أبو بكر الصديق إلى كفار مكة فقال : فرحتم بظهور إخوانكم فلا تفرحوا فوالله ليظهرن الروم على الفرس. منك فإذا ظهرت فارس على الروم غرمت وإذا ظهرت الروم على فارس غرمت ففعلوا وجعلوا الأجل ثلاث سنين فجاء أبو بكر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأخبره بذلك قبل تحريم القمار.

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أكثر، وقيل: كان بالغاً، والأكثرون على أنه لم يكن بالغاً وقت إسلامه، وقال بعضهم: أوّل من أسلم بعد خديجة أبو بكر الصديق وهذا قول ابن عباس، وقال بعضهم: أوّل من أسلم بعد خديجة زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله قول عروة بن الزبير وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يجمع بين هذه الروايات فيقول: أوّل من أسلم من الرجال أبو بكر ومن النساء خديجة ومن الصبيان علي ومن الموالي زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال إبراهيم النخعي: كان أبو بكر الصديق يسمى الأوّاه؛ لرأفته ورحمته (1) . وقال أبو سريحة: سمعت علياً على المنبر يقول: ألا إن أبا بكر أَوَّاه منيب القلب، ألا إن عمر نَاصَحَ الله

زاد المسير في علم التفسير

ووكلوا إلى كلمة الرجل فذلك قوله إذ أعجبتكم كثرتكم فلن تغن عنكم شيئا وقال سعيد بن المسيب القائل لذلك أبو بكر الصديق وحكى ابن جرير أن القائل لذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم وقيل بل العباس وقيل رجل من بني بكر قوله تعالى وضاقت عليكم الأرض بما رحبت أي برحبها قال الفراء والباء هاهنا بمنزلة في كما تقول ضاقت

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

وقد اختلف في تعيينهم: فقال الضحاك : هم ثمانية نفر, أبو بكر, وعلي, وزيد, وعثمان ,وطلحة ,والزبير وسعد, حيان : الصديقون: هم الذين آمنوا بالرسل ولم يكذبوهم طرفة عين, مثل مؤمن آل فرعون, وصاحب آل ياسين, وأبي بكر الصديق, وأصحاب الأخدود.(¬1) وقد رجح الإمام ابن جرير في تفسيره قول من يقول : إن المراد بالشهداء:هم الذين