تفسير القرآن الكريم - المقدم

وقد ذكر الضرار في قوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار، (من ضار ضاره الله، ومن شاق شاق الله عليه) ولذلك يقول الإمام القرطبي رحمه الله تعالى هنا في تفسيره: تفطن مالك رحمه الله من هذه الآية فقال: لا تصلى ، كما فعل عبد الله بن عبد الله بن أبي حينما استأذن النبي أن يقتل أباه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قولهم: (إن أردنا إلا الحسنى) أي: ما أردنا ببناء المسجد إلا الخصلة الحسنى أو إلا الإرادة الحسنى، وهي: الصلاة وذكر الله، والتوسعة على المصلين، وقال بعضهم: (الحسنى) طاعة الله، وقيل: (الحسنى) الجنة، وقيل: (

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يستطيع أن يشفع يومئذ إلا ما أذن الله جل وعلا أن يشفع لذلك قال الله " البيع " يفسر بالشراء وقال " الخلة ثم ذكر الله الآية الشهيرة المعروفة بـ ( آية الكرسي ) وهي أعظم آية في كتاب الله ثبت عنه عليه السلام أنه سأل أبي ابن كعب الصحابي المعروف قال " يا أبي أي آية في كتاب الله أعظم فقال أبي الله لا إله ألا هو الحي بلفظ الجلالة " الله " وهو علم على الرب سبحانه وتعالى ولم يطلق على غيره , ثم نعت الله سبحانه وتعالى نفسه باسمين من أعظم أسمائه وهي قوله جل وعلا " الحي القيوم " والحي القيوم قال أهل العلم كل أسماء الله الحسنى

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

(لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا) اللام متعلقة بـ (يضرب)، أي: كذلك يضرب الله الأمثال للمؤمنين الذين استجابوا، و (الْحُسْنى) صفةٌ لمصدر "استجابوا"؛ أي: استجابوا الاستجابة الحسنى. قد تم الكلام عند قوله (كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ) [الرعد: 17]، وما بعده كلام مستأنف و (الحسنى ) مبتدأ، خبره: (لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا)، والمعنى: لهم المثوبة الحسنى، وهي الجنة (وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَلْسِنَتُهُمُ الكذب } أي يجعلون له تعالى ما يجعلون ومع ذلك تصف ألسنتهم الكذب وهو { أَنَّ لَهُمُ الحسنى } العاقبةَ الحسنى عند الله تعالى كقوله : { وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى } وقرىء صفةُ الألسنة { لاَ جَرَمَ } رد لكلامهم ذلك وإثباتٌ لنقيضه أي حقاً { أَنَّ لَهُمْ } مكان ما أمّلوا من الحسنى

تفسير الخازن

وقيل : معناه للذين أحسنوا عبادة اللّه في الدنيا من خلقه وأطاعوه فيما أمرهم ونهاهم عنه الحسنى ، قال ابن الأنباري : الحسنى في اللغة ، تأنيث الأحسن والعرب توقع هذه اللفظة على الخلة المحبوبة والخلصة المرغوب وقيل : معناه للذين أحسنوا المثوبة الحسنى وَزِيادَةٌ اختلف المفسرون في معنى هذه الحسنى وهذه الزيادة على وروى الطبري بسنده عن كعب بن عجرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال قال : الحسنى : الجنة وزيادة : قال النظر إلى وجه اللّه.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

" الذي هو مسمى التسعة والتسعين أسماء التي أولها {إله} كان ما أفهمه أول الفهم هنا اسم ألف بناء في معنى إحاطات الحروف على نحو إحاطة اسمه " الله " في الأسماء , فكانت هذه الألف مسمى كل ألف كما كان اسمه {الله العربية أسماء لمسمى هو هذا الاسم العظيم الذي هو {الله} الأحد الذي لم يتطرق اليه شرك , كما تطرق إلى أسمائه من اسمه {إله} إلى غايه اسمه " الصبور " وكما كان إحاطة هذا الألف أعظم إحاطة حرفية وسائر الألفات أسماء لعظيم إحاطتة ؛ وكذلك هذه الميم أعظم إحاطة ميم تفصلت فيه وكانت له أسماء بمنزلة ما هي سائر الألفات أسماء

الهداية الى بلوغ النهاية

وعنه أيضاً أن حَم: اسم من أسماء الله D وهو قسم. وعنه أن حّم اسم الله الأعظم. وقال قتادة: حَم اسم من أسماء القرآن. وقال الضحاك: حَم: قضى هذا القرآن.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عز وجل ) ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( وقال تعالى ) قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( كان جبريل إذا جاءني بالوحي أول ما يلقى علي بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج عليه وسلم ) عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما ( صلى الله عليه وسلم ) ( إن عيسى ابن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب لتعلمه فقال له المعلم اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال له عيسى وما بسم الله الرحمن الرحيم قال المعلم لا أدري فقال له عيسى الباء بهاء الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : فواتح السور أسماء من أسماء الله. وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن السدي قال : فواتح السور كلها من أسماء الله. مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة سورة البقرة { الم ذلك فمشى حيي في أولئك النفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد ألم تذكر أنك تتلو فيما أنزل قالوا : قد جاءك بهذا جبريل من عند الله ؟ قال : نعم.

تفسير الفاتحة مثالا على تدبر القرآن

فعلم أن اسمه الله مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى دال عليها بالإجمال والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية التي اشتق منها اسم الله واسم الله دال على كونه مألوها معبودا تألهه الخلائق محبة وتعظيما وخضوعا سميع ولا بصير ولا قادر ولا متكلم ولا فعال لما يريد ولا حكيم في أفعاله وصفات الجلال والجمال أخص باسم الله