التفسير الوسيط

والماعون: كل ما يتعاوره الناس بينهم، من الدلو والفأس والقدوم والقدر ومتاع البيت، وما لا يمنع عادة كالماء بن مسعود قال: كل معروف صدقة، وكنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عارية الدّلو والقدر

نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

ولا خلاف حوله ولا يعارض النزول جملة. 2 - القول بأن المراد بالآيات الثلاث من سور البقرة، والدخان، والقدر للقرآن نزول جملة ونزول تفريق يتلخص ذلك بما يلي: 1 - أنه ظاهر الآيات الثلاث في سور البقرة، والدخان، والقدر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن عبد الله قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله عارية: الدلو والقدر بإسناده بلفظ: "كنا نعد الماعون علي عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدلو والفأس والقدر

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي

المطلب الثامن: نتائج الجمع في العهد العثماني وفوائده: من أكبر نتائج الجمع العثماني: (1) القضاء على الفرقة

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

فكان القضاء بموهبة آدم لداود كان سابقًا فتيسَّر لما خلق له فزيد في عمره.

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

وسجود الساجدين كرها هو تذللهم لجريان القضاء فيهموظلالهم أي وتسجد ظلالهم وباقي الايه في الاعرافالاعمى

إيضاح الوقف والابتداء

تقول: هلم أفاتحك، تعني أقاضيك، وفي سورة السجدة: {متى هذا الفتح إن كنتم صادقين} [28] يعني متى هذا القضاء وهو قوله: {الفتاح العليم} [سبأ: 26] قال: القضاء.

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

والدين فسر بالجزاء والقضاء والحساب والطاعة والأصل الجزاء لأن الحساب للجزاء وكذلك القضاء المجازاة والطاعة القضاء يقتضي المجازاة عليها فتكون تسمية السبب باسم المسبب وتخصيص الملك بيوم الدين للرفع منه الإشادة

تيسير الكريم الرحمن

حرر في 2791416 هـ وكتبه الفقير إلى الله عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل رئيس الهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى سابقا وعضو بمجلس القضاء الأعلى (متقاعد)

تفسير السمرقندي

ينزل الوحي من السموات ويقال في كل سماء وفي كل أرض مثله أمره نافذ وقال القتبي الأمر على وجوه الأمر القضاء كقوله " يدبر الأمر " [ يونس 3 ] ويعني يقضي القضاء وكقوله " ألا له الخلق والأمر " [ الأعراف 54 ] أي القضاء