جامع البيان في تأويل آي القرآن
مسرورا به، ثم لم يلبث أيوب أن فاء وأبصر، فاستغفر، وصَعَد قرناؤه من الملائكة بتوبة منه، فبدروا إبليس إلى الله مسلِّطي على جسده؟ فأنا لك زعيم لئن ابتليته في جسده لينسينك، وليكفرنّ بك، وليَجْحَدنَّكَ نعمتك، قال الله فانقضّ عدوّ الله جوادا، فوجد أيوب ساجدا، فعجَّل قبل أن يرفع رأسه، فأتاه من قِبَل الأرض في موضع وجهه، وتقطع، ولما نَغِلَ جلد أيوب وتغير وأنتن، أخرجه أهل القرية، فجعلوه على تلّ وجعلوا له عريشا، ورفضه خلق الله امرأته، فكانت تختلف إليه بما يُصلحه ويلزمه، وكان ثلاثة من أصحابه اتبعوه على دينه، فلما رأوا ما ابتلاه الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبيهقي في الشعب « عن أبي مالك الجشمي ، أن رسول الله A قال له : أرأيت لو كان لك عبدان أحدهما صديقاً ، ويكذب حتى يكتب عند الله كذاباً » . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أسماء بنت يزيد « أن رسول الله A خطب فقال : ما يحملكم على أن تتابعوا وأخرج البيهقي عن النوّاس بن سمعان الكلابي قال : قال رسول الله A « ما لي أراكم تتهافتون في الكذب تهافت وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي بكر Bه « أن رسول الله A قال : الكذب مجانب للإِيمان » .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مسرورا به، ثم لم يلبث أيوب أن فاء وأبصر، فاستغفر، وصَعَد قرناؤه من الملائكة بتوبة منه، فبدروا إبليس إلى الله مسلِّطي على جسده؟ فأنا لك زعيم لئن ابتليته في جسده لينسينك، وليكفرنّ بك، وليَجْحَدنَّكَ نعمتك، قال الله فانقضّ عدوّ الله جوادا، فوجد أيوب ساجدا، فعجَّل قبل أن يرفع رأسه، فأتاه من قِبَل الأرض في موضع وجهه، وتقطع، ولما نَغِلَ جلد أيوب وتغير وأنتن، أخرجه أهل القرية، فجعلوه على تلّ وجعلوا له عريشا، ورفضه خلق الله امرأته، فكانت تختلف إليه بما يُصلحه ويلزمه، وكان ثلاثة من أصحابه اتبعوه على دينه، فلما رأوا ما ابتلاه الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الكندي ، قال: حدثنا الحكم بن ظهير ، عن السدي ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن جابر ، قال: أتى النبيَّ صلى الله اليهودي" ، فقال له: يا محمد، أخبرني عن الكواكب التي رآها يوسف ساجدةً له ، ما أسماؤها؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يجبه بشيء ، ونزل عليه جبرئيل وأخبره بأسمائها . قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ، فقال: هل أنت مؤمن إن أخبرتك بأسمائها؟ قال: نعم! وانظر الاختلاف في أسماء النجوم هناك ، وراجع دلائل النبوة لأبي نعيم ، فني لم أجده هناك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن أسماء بنت أبي بكر قالت « خرجنا مع رسول الله A حجاجاً ، وكانت زاملتنا مع غلام أبي أين بعيرك؟ قال : أضلني الليلة ، فقام أبو بكر يضربه ، ويقول : بعير واحد أضلك وأنت رجل؟ فما يزيد رسول الله فقال الله { وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى } ما يكف وجوهكم عن الناس . فأنزل الله { وتزوّدوا . . . } الآية . بالزاد والنفقة في سبيل الله ، وأخبرهم أن خير الزاد التقوى .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء ، وخلق الله الحديد يوم الثلاثاء ، وقتل ابن آدم أخاه يوم الثلاثاء ، ونهى رسول الله A عن الحجامة يوم الثلاثاء وأخرج ابن الضريس عن يحيى بن أبي كثير قال : « كان رسول الله A لا ينام حتى يقرأ المسبحات ، وكان يقول : الرحمن الرحيم { سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم } فكلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت ، وأن محمداً رسول الله ، فخرج القوم مستبشرين فكبروا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : إن الله أفرج السماء إلى ملائكته ينظرون إلى أعمال بني آدم فلما أبصروهم يعملون بالخطايا قالوا : يا رب هؤلاء بنو آدم الذي خلقت بيدك وأسجدت له ملائكتك وعلمته أسماء كل شيء يعملون من شيء غير أنهما لا يشركا بالله شيئا ولا يسرقا ولا يزنيا ولا يشربا الخمر ولا يقتلا النفس التي حرم الله عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " قال أخي عيسى : معاشر الحواريين احذروا الدنيا لا تسحركم بن بسر المازني قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اتقوا الدنيا فو الذي نفسي بيده إنها لأسحر من
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال أبو بكر: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله، قال: فإني قد أذن لي في الخروج. فقال أبو بكر: الصحبة بأبي أنت يا رسول الله. قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "نعم". قال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتيّ هاتين. قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: بالثمن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
متنكرا فكان أول من لقيني أبو جهل فعمى الله بصره عني وعن أبي بكر حتى مضينا " وأخرج أبو نعيم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها " أن أبا بكر رضي الله عنه رأى رجلا مواجه الغار فقال : يا رسول الله إنه لرائينا الله عنه " أن النبي صلى الله عليه و سلم حين دخل الغار ضربت العنكبوت على بابه بعشاش بعضها على بعض فلما صلى الله عليه و سلم في الغار وأخرج ابن سعد وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن أنس رضي الله عنه قال : لما خرج النبي صلى الله عليه و سلم وأبو بكر رضي الله عنه التفت أبو بكر رضي الله عنه فإذا هو بفارس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالت : لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إليهن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقام على الباب فسلم فقال : أنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إليكن تبايعن على أن لا تشركن عليكن ما أخذ الله " وأخرج سعيد بن منصور وابن سعد عن الشعبي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : قل لهن : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا وكانت هند