تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 323 الموت ) وغركم بالله الغرور ) [ آية : 14 ] يعني الشياطين الحديد : ( 15 ) فاليوم لا يؤخذ تفسير سورة الحديد من الآية ( 16 ) فقط . الحديد : ( 16 ) ألم يأن للذين . . . . .
الجامع لأحكام القرآن
وقال السدي : كان الحديد في يده كالطين المبلول والعجيين والشمع ، يصرفه كيف شاء ، من غير إدخال نار ولا وقيل : أعطي قوة يثني بها الحديد ، وسبب ذلك أن داود عليه السلام ، لما ملك بني إسرائيل لقي ملكا وداود يظنه فرجع فدعا الله في أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه ، فعلمه صنعة لبوس كما قال جل وعز في سورة الأنبياء ، فألان له الحديد فصنع الدروع ، فكان يصنع الدرع فيما بين يومه وليلته يساوي ألف درهم ، حتى ادخر منها كثيرا وتوسعت
الجامع لأحكام القرآن
وقال السدي: كان الحديد في يده كالطين المبلول والعجيين والشمع، يصرفه كيف شاء، من غير إدخال نار ولا ضرب وقيل: أعطي قوة يثني بها الحديد، وسبب ذلك أن داود عليه السلام، لما ملك بني إسرائيل لقي ملكا وداود يظنه فرجع فدعا الله في أن يعلمه صنعة ويسهلها عليه، فعلمه صنعة لبوس كما قال جل وعز في سورة الأنبياء، فألان له الحديد فصنع الدروع، فكان يصنع الدرع فيما بين يومه وليلته يساوي ألف درهم، حتى ادخر منها كثيرا وتوسعت
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3336 """" ( سورة الحديد 57 ) قوله تعالى : لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح . . . الآية آية 10 الحديد : ( 10 ) وما لكم ألا . . . . . 18816 أخبرنا هشام بن سعد ، عن زيد بن اسلم ، عن عطاء قوله تعالى : يسعى نورهم بين ايديهم آية 12 الحديد : ( 12 ) يوم ترى المؤمنين . . . . . 18817 عن ابن مسعود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ينوح على ذنبه بترجيع وتحزين وكانت الجبال تساعده على نوحه بأصدائها والطير باصدائها ، وقد مر تحقيقه في سورة وقد ألان الله له الحديد كالشمع أو لأن الحديد في يده لما أوتي من شدة القوة. و " أن " في قوله { أن أعمل } مفسرة لأن إلانة الحديد له في معنى الأمر بأن يستعمل. { سابغات } أي دروعاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال تعالى : {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا} [ الحديد : 10 ] إلى قوله {وكلاًّ وعد الله الحسنى} [ الحديد : 10 ] ونساءه ـ رضى الله عنه ـ ن أحق بأن يكن أول راغب في الكون معه في الإيمان ليبعدن عن النيران ، وإذا استحضرت قصص الأنبياء من سورة هود عليه الصلاة والسلام اتضح عنهم الخزي ، فسره بقوله مقدماً للنور لأن السياق لتعظيم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بخلاف ما مضى في الحديد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد يطلق الصدّيق على أصل وصفه ، كما في قوله تعالى : ( والذين آمنوا بالله ورُسله أولئك هم الصدّيقون ( سورة الحديد : 19 ) على أحد تأويلين فيها . فضمّ ما ذكرناه هنا إلى ما تقدم عند قوله تعالى : وأمه صدّيقةٌ ( في سورة العقود ( 75 ) ، وإلى قوله : ( مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين ( في سورة النساء ( 69 ) . و ) الناس ( تقدم في قوله : ( ومن الناس من يقول آمنا بالله ( في سورة البقرة ( 8 ) .
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) } ... 47 سورة وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) } ... 45-46 سورة كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42) } ... 41-42 ... 872 سورة نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) } ... 71-73 سورة الحديد {
البرهان في علوم القرآن
مجاهد ويل للمطففين فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة وعليه استقرت الرواية من الثقات وهى خمس وثمانون سورة ذكر ترتيب ما نزل بالمدينة ى هذا وهو تسع وعشرون سورة فأول ما نزل فيها سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم محمد ثم الرعد ثم الرحمن ثم أتى ثم الطلاق التوبة وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم المائدة في خطبة حجة الوداع وقال يأيها الناس إن آخر القرآن نزولا سورة واختلفوا في ويل للمطففين فقال ابن عباس مدنية وقال عطاء هي آخر ما نزل بمكة فجميع ما نزل بمكة خمس وثمانون سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ونلاحظ في القرآن أنه تعالى عندما يستعمل (من) يعطف عليها ما لا يعقل كما في قوله تعالى في سورة الحج (أَلَمْ وكذلك استعمال من مع فعل يسبّح كما في قوله تعالى في سورة الإسراء (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)) وفي سورة السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)) وسورة الجمعة (1) وسورة التغابن (1) وسورة الحديد ****تناسب فاتحة سورة الحشر مع خاتمتها****