قوله تعالى: (قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ. .) . أي مثله في الفصاحة والبلاغة، وإلَّا فما يأتون به مُفْترى، والقرآنُ ليس بمفترى. أو معناه: مفترياتٍ كما أنَّ القرآنَ - في زعمكم - مُفْتَرى!! فإِن قلتَ: كيف أفردَ في قوله " قُلْ " ثمَّ جَمَعَ في قوله " فإن لم يستجيبوا لكم "؟ قلتُ:...

صالح التركي

محبة الله قائمة على العمل بما أمر! :- جاء في سورة الصف : النهي عن القول بلا عمل ( لم تقولون ما لا تفعلون ) ، وفي سورة الجمعة : ذم الذين يعلمون وهم لا يعملون فشبهوا بالحمار ( كمثل الحمار يحمل أسفارا ) ، وفي سورة المنافقون : بيان الذين يزينون قولهم خلاف ما يظهرون ( وإن يقولوا تسمع لقولهم ) .

الشعراوي

(وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) انتهت السورة بهاتين الصفتين للرحمن ،وقد بدأت السورة بهما({حم ﴿١﴾ تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾} سورة الجاثية وهذا تأكيد على أن أفعال الله تعالى كلها لحكمة، واستغناء عن خلقه سبحانه وتعالى .(في المطبوع 23/14138)

* الفرق الدلالي بين (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) بالصيغة الاسمية وفي سورة التوبة بالصيغة الفعلية (وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا (٦٨)) : الإسم آكد من الفعل والجملة الاسمية تعلن حكماً تاماً وقانوناً، وال...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (71): *لماذا الاختلاف بين الاستعمال للفضة في آية سورة الإنسان والذهب في آية سورة الزخرف؟(د.فاضل السامرائي) إذا استعرضنا الآيات في سورة الزخرف (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ {70} يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَت...

روائع القرآن

ابن_ تيمية : سورة ن ؛ هي سورة الخُلُق الذي هو جماع الدين الذي بعث الله به محمدا ﷺ قال ﷻ في مطلعها: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ .

علي بن محمد العمران

تكرر في سورة يوسف قوله(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) في 3 آيات 21،40،68 ولم يتكرر ذلك في أي سور القرآن لخفي تقدير الله وعجيب ألطافه .

متدبر

انظر الفرق! كيف نسب الله -في سورة الكهف- الكلب إلى الفتية؛ لأنهم صالحون، بينما في سورة الفيل نسب أبرهة وجيشه إلى الفيل؛ لحقارتهم عند الله.

نوال العيد

سورة النحل سورة النعم، تخاطب قارئها بتذكيره بنعم الله عليه الظاهرة والخفية، ولذا تكررت مفردة (نعمة) فيها، (وما بكم من نعمة فمن الله) ...

الشعراوي

وختم السورة بهذه الآيات لئلا يتوهم الآباء بعد أن أمر الله أبناءهم في أول السورة بالإحسان إليهم ، أنهم قد ينفعونهم في الآخرة .(في المطبوع19/ 11757)