الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
إعراب سورة الصف [سورة الصف (61): آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) • هذه الآية الكريمة أعربت في الآيتين الأوليين من سورتي «الحديد [سورة الصف (61): آية 2] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ (2) • {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ}: أعربت في الآية الكريمة الأولى من سورة «الممتحنة».لم: اللام حرف جر وهي لام الاضافة [سورة الصف (61): آية 3] كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ (3) • {كَبُرَ مَقْتاً
البرهان في علوم القرآن
مجاهد ويل للمطففين فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة وعليه استقرت الرواية من الثقات وهى خمس وثمانون سورة ذكر ترتيب ما نزل بالمدينة ى هذا وهو تسع وعشرون سورة فأول ما نزل فيها سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم محمد ثم الرعد ثم الرحمن ثم أتى ثم الطلاق التوبة وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم المائدة في خطبة حجة الوداع وقال يأيها الناس إن آخر القرآن نزولا سورة واختلفوا في ويل للمطففين فقال ابن عباس مدنية وقال عطاء هي آخر ما نزل بمكة فجميع ما نزل بمكة خمس وثمانون سورة
البرهان في علوم القرآن
مجاهد ويل للمطففين فهذا ترتيب ما نزل من القرآن بمكة وعليه استقرت الرواية من الثقات وهى خمس وثمانون سورة ذكر ترتيب ما نزل بالمدينة وهو تسع وعشرون سورة فأول ما نزل فيها سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم إذا زلزلت ثم الحديد ثم محمد ثم الرعد ثم الرحمن ثم هل أتى ثم الطلاق التوبة وقرأ النبى صلى الله عليه و سلم المائدة فى خطبة حجة الوداع وقال يأيها الناس إن آخر القرآن نزولا سورة واختلفوا فى ويل للمطففين فقال ابن عباس مدنية وقال عطاء هى آخر ما نزل بمكة فجميع ما نزل بمكة خمس وثمانون سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سورة الجمعة هي إحدى عشرة آية وهي مدنية قال القرطبي : في قول الجميع وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت سورة الجمعة بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله وأخرج مسلم وأهل السنن عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في الجمعة سورة الجمعة والمنافقون قوله : 1 - { يسبح لله ما في السموات وما في الأرض } قد تقدم تفسير هذا في أول سورة الحديد وما بعدها من المسبحات { الملك القدوس العزيز الحكيم } قرأ الجمهور بالجر في هذه الصفات الأربع على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما يملك المسكين من قطمير وهو على حد الذرة والنقير والفتيل وأف وما ضاهاها ونظير صور هذه الآية 29 من سورة لقمان في ج 2 والآية 27 من سورة آل عمران والآية 6 من سورة الحديد والآية 61 من سورة الحج في ج 3 ، وقدمنا في الآية 47 من سورة يس ما يتعلق بزيادة الليل والنهار وقصرهما بصورة مسهبة ، قال تعالى مندّدا بأوثانهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الثعلبى : { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا } قراءة العامة بالرفع : هذه سورة لأنّ العرب لا تبتدئ بالنكرة ، هذا قول الخليل ، وقال الأخفش : سورة ابتداء وخبره في أنزلناها ، وقرأ طلحة بن مصرف : سورةً بالنصب على معنى أنزلنا سورة ، والكناية صلة زائدة ، وقيل : اتّبعوا سورة أنزلناها { وَفَرَضْنَاهَا } أي أوجبنا ما الشناة والشنآة ، وقيل : القصر على الاسم والمدّ بمعنى المصدر مثل صؤل صآلةً ، وقبح قباحة ، ولم يختلفوا في سورة الحديد أنها ساكنة لأنّ العرب لا تجمع بين أكثر من ثلاث فتحات.
الحجة للقراء السبعة
[الحديد: 24] قال: قرأ نافع وابن عامر: فإن الله الغني الحميد [الحديد/ 24] ليس فيها هو، وكذلك في مصاحف [الحديد: 15] ابن عامر في رواية هشام: فاليوم لا تؤخذ [الحديد/ 15]، ابن ذكوان: بالياء، وكذلك الباقون: بالياء
النكت والعيون
الثاني: أنه فلق الحديد , قاله قتادة. الثالث: أنه الحديد المجتمع , ومنه الزَّبور لاجتماع حروفه في الكتابة , قال تبع اليماني: (ولقد صبرت ليعلموه زبر الحديد عشيةً ونهاراً) {حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} قال ابن عباس ومجاهد والضحاك: الصدفان {قَالَ انفُخُوا} يعني أي في نار الحديد.
النكت والعيون
صفحة رقم 343 الثاني : أنه فلق الحديد ، قاله قتادة . الثالث : أنه الحديد المجتمع ، ومنه الزَّبور لاجتماع حروفه في الكتابة ، قال تبع اليماني : ولقد صبرت ليعلموه وحولهم زبر الحديد عشيةً ونهاراً ) حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ ( قال ابن عباس ومجاهد والضحاك الصَّدَفَيْنِ ( أي بما جعل بينهما حتى وارى رؤوسهما وسوّى بينهما . ) قَالَ انفُخُوا ( يعني أي في نار الحديد
تفسير الشعراوي
العبد؛ فلا يستطيع أن ينكر ما حدث، وقوله الحق: {وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بالغيب} [الحديد هذه الآية تبين لنا أدوات انتظام الحكم الإلهي: رسل جاءوا بالبرهان والبينة، وأنزل الحديد للقهر، قال الحق سبحانه: {وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: 25] .