تفسير يحيى بن سلام
وَقَوْلُهُ: {قَضَيْتُ} [القصص: 28] ، يَعْنِي: أَتْمَمْتُ، وَهُوَ تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ. قَالَ: {فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [القصص: 28] يَقُولُ: فَلا سَبِيلَ عَلَيَّ، تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ. {وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} [القصص: 28] تفسير مُجَاهِدٍ، وَهُوَ تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ: شَهِيدٌ . - قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ} [القصص: 29] حَدَّثَنِي أَشْعَثُ، عَنْ عَطَاءِ {آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ} [القصص: 29] وَالطُّورُ الْجَبَلُ.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
فإن قلت: إذا كان تقديم النفع - كما في سورة الرعد - وارداً على ما يجب من (حيث) هو الذي تطلبه نفوس العقلاء فلم بنيت تلك (الجمل) المعطوفات في آية سورة الفرقان على تأخير الأشرف في تلك المتقابلات حتى لزم أن يتقدم ذلك وكان يحسن التقابل (وورود النفع قبل الضر) كما في آية الرعد؟ قلت: لما تقدم قبل الجمل المذكورة في سورة بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا) (الرعد: 26)، وفي سورة القصص: (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا) (القصص: 82)،
بدائع البرهان
عدم السكت في المد مع توسط شئ ، (2) والسكت في الساكن المنفصل مع الإدغام بوجهيه وقفا 0 قوله تعالى : ( سورة القصص 48 ) * أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل 00 إلى قوله تعالى : كافرون * فيه للأزرق عشرة أوجه : الأول وبه قرأ الداني على أبي الفتح على قول ، (10) ومع تفخيم كافرون فقط من العنوان والمجتبى قوله تعالى : ( سورة القصص 60 ) * وما أوتيتم من شئ 00 إلى قوله تعالى : أفلا تعقلون *
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
سورة القصص مكية (¬1) إلا قوله: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ الآية، فإنها نزلت بالجحفة سورة القصص مكية إلا قوله تعالى: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ الآية، فنزلت بالجحفة وإلا قوله
معاني القرآن
المعاني الواردة في آيات سورة ( القصص ) { وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِي الأَرْضِ المعاني الواردة في آيات سورة ( القصص ) { قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة القصص (28): آية 42] وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ [سورة القصص (28): آية 43] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وعلى هذا يقال: آيات الأمر والنهي، والوعد والوعيد، خير من آيات القصص؛ لأنها إنما أريد بها تأكيد الأمر والنهي، والوعد والوعيد، والإنذار والتبشير، ولا غناء للناس عن هذه الأمور، وقد يستغنون عن القصص، فكان ما الثالث: أن يقال سورة خير من سورة، وآية خير من آية، بمعنى أن القارئ يتعجل له بقراءتها فائدة سوى الثواب
سورة القصص دراسة تحليلية
فهذه المطالب العشرة تبين لنا أن آيات التوحيد في سورة القصص تجري في نظام قرآني إعجازي لا يدانيه بحق أي وفي ذلك يقول الدكتور ناصر الحسن: " والذي يحلل ما جاء في سورة القصص الشريفة يلاحظ كيف أن مجرى آيات وحدانية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة القصص (28) : آية 43] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى [سورة القصص (28) : آية 44] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذلك كان للشرِّ أئمة يؤتم بهم فيه كقوله تعالى : { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النار } [ القصص وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة وبيّنا هناك وجه الجمع بين الآيات في نحو قوله تعالى : { وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ المجرمون } [ القصص يَتَسَاءَلُونَ (27) قد قدمنا الآيات الموضحة له مع التعرض لإزالة إشكالين في بعض الآيات المتعلقة بذلك ، في سورة