فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

استعملها فى الشر استحق العقاب وقيل إن الله سبحانه ينطق الأعضاء هذه عند سؤالها فتخبر عما فعله صاحبها الإسراء قال النحاس وهذا أبين كأنه مأخوذ من الخرق وهو الفتحة الواسعة ويقال فلان أخرق من فلان أى أكثر سفرا الإسراء الإفراد من دون إضافة تكون الإشارة إلى المنهيات ثم الإخبار عن هذه المنهيات بأنها سيئة مكروهة عند الله الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حليما غفورا ( فمن حلمه الإمهال لكم وعدم إنزال عقوبته عليكم ومن مغفرته لكم أنه لا يؤاخذ من تاب منكم الإسراء الأعين فهو مستور عنها قيل حجاب من دونه حجاب فهو مستور بغيره وقيل المراد بالحجاب المستور الطبع والختم الإسراء نفورا أو نفورا نفورا وقيل جمع نافر كقاعد وقعود والأول أولى ويكون المصدر فى موضع الحال أى ولوا نافرين الإسراء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

زهوق النفس وهو بطلانها ) إن الباطل كان زهوقا ( أى إن هذا شأنه فهو يبطل ولا يثبت والحق ثابت دائما الإسراء زيادة ارتكاب القبائح تمردا وعنادا فعند ذلك يهلكون وقيل الخسار النقص كقوله ) فزادتهم رجسا إلى رجسهم ) الإسراء الآية ولا يبعد أن يقال لا منافاة بين الآيتين فقد يكون مع شدة يأسه وكثرة قنوطه كثير الدعاء بلسانه الإسراء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيم استعملوها وهو أعلم بذلك منهم وهو قوله : (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) (سورة الإسراء

الوسطية في القرآن الكريم

السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا) [الإسراء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

استعملوها وهو أعلم بذلك منهم وهو قوله : ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) ( سورة الإسراء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والمال والولد {وهم فيها لا يبخسون} لا ينقضون ثم نسخها (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء) (الإسراء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعثني على صراط مستقيم في مثل حد السيف إن زغت عنه هلكت ، ثم تلا (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) (الإسراء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم إذا أخفى قراءته لم يسمع من يحب أن يسمع القرآن فأنزل الله (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) (الإسراء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإسراء الآية 15 # وأخرج الشيخ عن مقاتل بن حيان في قوله !