القواعد الحسان في تفسير القرآن
تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] مع أن الخوف ولما سئل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن هذا أجاب (صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته) ويعني وصدقة الله وإحسانه في كل زمان ومكان لا يتقيد بخوف ولا غيره. ومن العلماء من قال: إن هذا القيد من القسم الأول وأن القصر التام ـ وهو قصر العدد وقصر الأركان والهيئات ولا ينافي هذا كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنهم إنما سألوه عن قصر العدد فقط فأجابهم بأن الرخصة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ويجوز كونها اعتراضاً بين ) من أظلم ( وقوله : ( لهم في الدنيا خزي ). وأحرياء في علم الله تعالى وهذا وعيد بأنهم قدر الله عليهم أن ترفع أيديهم من التصرف في المسجد الحرام وشعائر الله وعده فكانوا يوم فتح مكة خائفين وجلين حتى نادى منادي النبيء ( صلى الله عليه وسلم ) ( من دخل المسجد وعلى تفسير ) مساجد الله ( بالعموم يكون قوله : ( ما كان لهم أن يدخلوها ( أي منعوا مساجد الله في حال أنهم كان ينبغي لهم أن يدخلوها خاشعين من الله فيفسر الخوف بالخشعية من الله فلذلك كانوا ظالمين بوضع الجبروت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الحرالي : من أحكام هيئة الصلاة في الأعضاء والبدن وحالها في النفس من الخشوع والإخبات والتخلي من الوسواس وحالها في القلب من التعظيم والحرمة ، وفي إشارته ما وراء ظاهر العلم من أسرار القلوب التي اختصت بها أئمة الوَقار والسّكينة وهدوء الجوارح وهذا على الحالة الغالبة من الأمن والطُّمَأنينة ذكر حالة الخوف الطارئة على نفسه في حال المُسَايفة أو من سَبُع يطلبه أو من عدوّ يتبعه أو سَيْل يحمله ، وبالجملة فكل أمر يخاف أ هـ ثم قال رحمه الله :
جامع لطائف التفسير
وقال الحرالي : من أحكام هيئة الصلاة في الأعضاء والبدن وحالها في النفس من الخشوع والإخبات والتخلي من الوسواس وحالها في القلب من التعظيم والحرمة ، وفي إشارته ما وراء ظاهر العلم من أسرار القلوب التي اختصت بها أئمة الوَقار والسّكينة وهدوء الجوارح وهذا على الحالة الغالبة من الأمن والطُّمَأنينة ذكر حالة الخوف الطارئة على نفسه في حال المُسَايفة أو من سَبُع يطلبه أو من عدوّ يتبعه أو سَيْل يحمله ، وبالجملة فكل أمر يخاف أ هـ ثم قال رحمه الله :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن جريج : فمعنى الآية : لا يخيف الله سبحانه الأنبياء بذنب يصيبه أحدهم ، فإن أصابه أخافه حتى يتوب ظلم من الرسل وغيرهم من الناس ، وفي الآية استغنى عنه بدلالة الكلام عليه تقديرها ( فمن ظلم ثمّ بدّل حسناً الخوف على غيرهم. ثمَّ استثنى فقال عزَّ من قائل : { إِلاَّ مَن ظَلَمَ } يقول : كان مشركاً فتاب من الشرك وعمل حسنةً مغفور من ظلم فعليه الخوف فإذا تاب أزال الله سبحانه وتعالى عنه الخوف. { وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ } وإنّما
الموسوعة القرآنية
والخوف من اللَّه لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنما يراد به الكف عن المعاصي واختيار الطاعات، ولذلك قيل لا يعد خائفا من لم يكن للذنوب تاركا. والخيفة الحالة التي عليها الإنسان من الخوف، قال تعالى: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى قُلْنا لا أَنْفُسَكُمْ أي كخوفكم وتخصيص لفظ الخيفة تنبيها أن الخوف منهم حالة لازمة لا تفارقهم والتخوف ظهور الخوف من الإنسان، قال: أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ.
التفسير الوسيط
وفى هذا المعنى يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه: واحدة: فلو يعلم الكافر بكل الذى عند الله من الرحمة، لم ييئس من الجنة؛ ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب، لم يأمن من النار" (¬2). الأنصارى رضى الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يموتنَّ أحدكم إلا وهو يحسن الظن وروى الشيخان عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لما قضى الله الخلق
تفسير الإمام الشافعي
الشَّافِعِي المدينة، واختلافه إلى الإمام مالك رحمه الله، ثم رجوعه إلى مكة. وخروجه إلى اليمن، وسِعَاية من سعى به حتى حُمِل، ولم يُترَك أن يأخذ من شعره وأظفاره، فلما وافى الرَّقة فقال الشَّافِعِي رحمه الله: أما صاحبكم - يعني أبا حنيفة رحمه اللَّه - فأعلم الناس بما لم يكن ولا يكون فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من بين أظهرهم، لم تجب عليهم صلاة الخوف! فلما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من بين أظهرهم لم تجب عليهم!
زهرة التفاسير
القول، ويخبره، ويتقنه، وله فصاحة وبيان حسن، والرهبان جمع راهب، وهو الذي ينصرف إلى العبادة في زعمهم، وهو من الرهبة بمعنى الخوف من المعبود، والله تعالى ذكر الرهبنة - لما فيها من الخوف، والرهبة من المعبود - بغير
الأصلان في علوم القرآن
إلى هنا تمت الجملة، ولا ارتباط لها بما بعدها من قوله: {إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لأن هذا متعلق بالآية التي بعده من قوله: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ} .. لأن هذه الآية بالإجماع في صلاة الخوف، فارتبط بها ما سبقها من اشتراط الخوف.. أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً} انتهى كلام بلقيس، وبدأ كلام آخر يمكن أن يكون من تصديق حاشيتها أو من كلام الله؛ وهو قوله: {وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} .