تفسير ابن أبي حاتم

: 17979: خشية: 5: المصدر السابق، والمجمع (10/ 235) وعزاه إلى الطبراني وإسناده جيد إلا عونا لم يدرك ابن 17984: لن تهلك: 2: المصدر السابق: (7/ 21) . : 17985: حساب: 3: المنثور: (7/ 23) . : 17986: الكافر: 4: تفسير ابن كثير: (6/ 533) وقال: «هذا غريب من هذا الوجه» . : 17987: الجنة: 5: ضعيف رواه الترمذي (ح/ 3225) وقال

تفسير ابن أبي حاتم

. : 18048: بثالث: 4: تفسير ابن كثير: (6/ 552) . : 18049: فكذبوهم: 5: المنثور: (7/ 48) . 3192: 18050: ابن عباس: «معناه الأرزاق والأقدار تتبعكم» . : 18052: النجار: 3: المنثور: (7/ 50) . : 18053: فيه: 4: المصدر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الرحمن قوله تعالى (الرحمن) انظر سورة الفاتحة تفسير (الرحمن) . قال ابن كثير: وقوله (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) أي: يجريان متعاقبين بحساب مقنن لا يختلف ولا يضطرب قوله تعالى (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وعن مُرّة بن شراحيل، عن ابن عباس، وعن ناس من الصحابة وغيرهم. سادسا: تفسير زيد بن أسلم. أورده ابن حجر ضمن تفاسير ضعفاء التابعين. وهي نسخة كبيرة يرويها ابن وهب وغيره عن عبد الرحمن، عن أبيه، وعن غير أبيه. سابعا: تفسير مقاتل بن سليمان الأزدي. أورده أيضا ابن حجر ضمن تفاسير ضعفاء التابعين فمن بعدهم. قال ابن حجر: ومنها تفسير مقاتل بن سليمان، وقد نسبوه إلى الكذب، وقال الشافعي: مقاتل قاتله الله تعالى،

معالم التنزيل

انظر: تفسير القرطبي: 9 / 265 زاد المسير 4 / 290. (2) قاله الثوري والضحاك وغيرهما، كما نقله القرطبي: 9 قالوا: كان السجود تحية بينهم، وقال ابن زيد: ذلك السجود لشرفه، كما سجدت الملائكة لآدم لشرفه، ليس بسجود سَجَدْنا له ورفعنا عَمَارا انظر: تفسير الطبري: 16 / 270. (3) أخرج الطبري عن ابن عباس، قال: رفع أبويه انظر: تفسير الطبري: 16 / 269، تفسير القرطبي: 9 / 264. (4) أجمع المفسرون أن ذلك السجود -على أي وجه كان انظر: تفسير القرطبي: 9 / 265-266، وراجع المحرر الوجيز: 8 / 80، تفسير ابن كثير: 2 / 491-492. (5) ساقط

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 6/385 وأبو الشيخ في العظمة رقم862 كلاهما من حديث أبي سعيد الأشج ، عن حفص بن غياث، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، نحوه. وأخرجه ابن جرير 21/127 من وجه آخر عن داود، عن عكرمة - من قوله، ولم يذكر ابن عباس في الإسناد. وذكر السيوطي في الدر المنثور 6/573 نحوه عن ابن عباس، ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم في الكنى قال ابن حجر: وهذا مخالف لما قاله غيره. أخرجه عبد الرزاق 2/114 به سندا ومتنا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) } قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"لا خير في كثير من نجواهم"، لا خير في كثير من نجوى الناس جميعًا="إلا من أمر بصدقة أو معروف"، و"المعروف"، هو كل ما أمر الناس"، وهو الإصلاح بين المتباينين أو المختصمين، بما أباح الله الإصلاح بينهما، __________ (1) انظر تفسير"المعروف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) } قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"لا خير في كثير من نجواهم"، لا خير في كثير من نجوى الناس جميعًا="إلا من أمر بصدقة أو معروف"، و"المعروف"، هو كل ما أمر الناس"، وهو الإصلاح بين المتباينين أو المختصمين، بما أباح الله الإصلاح بينهما، __________ (1) انظر تفسير"المعروف

الوسطية في القرآن الكريم

وقال الإمام ابن كثير في تفسيره -رحمه الله-: (فيه دلالة على أنه تعالى أرسل محمدًا صلوات الله وسلامه عليه أَحَدٍ مِّن رَّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) [الأحزاب: 40]. __________ (1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (7/286).

تفسير ابن أبي حاتم

رواه أحمد (5/ 151، 180) وكشاف (24) ودلائل (1/ 13) والطبراني (3/ 188) وابن كثير (1/ 506) والبخاري في « التاريخ الكبير» (3/ 398) والمنثور (1/ 378) والكنز (2573) . 577: 3078: حرج: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 342