صفوة التفاسير

يكون عند الموت ، فيقال للمؤمن عند احتضاره تلك المقالة [ فادخلي في عبادي ] أي فادخلي في زمرة عبادي الصالحين [ وادخلي جنتي ] أي وادخلي جنتي دار الأبرار الصالحين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) } قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"وإنه في الآخرة لمن الصالحين "، وإن إبراهيم في الدار الآخرة لمن الصالحين. * * * و"الصالح" من بني آدم: هو المؤدي حقوق الله عليه. __

التيسير في أحاديث التفسير

وكلمة (الصالحين) متى وردت في الذكر الحكيم فالمراد بها كل مؤمن أدى ما عليه من حقوق الله وحقوق العباد، ولو كان مجهول القبة مجهول التاريخ، لا قبة عليه ولا ضريح، فالعبرة في هذا اللقب لقب " الصلاح " و (الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يكون الحسنات والسيئات تفصيلاً للبلوى ، فالحسنات والسيئات من فعل الله تعالى ، أي بالتي تحسن لفريق الصالحين يرجعون } استئناف بياني أي رجاء أن يتوبوا أي حين يذكرون مدة الحسنات والسيئات ، أو حين يرون حسن حال الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

والجمهور على أن الجنة هي دار الخلود التي هي مسكن الأبرار، ودار الصالحين والأخيار. ومعنى {فِي عِبَادِي} " أي في الصالحين من عبادي؛ كما قال: {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ} وقال الأخفش

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقوله:"كل من الصالحين"، يقول: من ذكرناه من هؤلاء الذين سمينا (1) ="من الصالحين"، يعني: زكريا

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وحقيقة قولهم : أنهم اعتقدوا فى عموم الصالحين ما اعتقدته النصارى فى المسيح، لكن لم يمكنهم إظهاره؛ فإن ،وإنما هو قول ملحد، وهو شر من قول النصارى فإن النصارى إنما قالوا ذلك فى المسيح لم يقولوه فى جميع الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأن الله قد طهر بك السجن وما حوله بأطهر الطاهرين ، وَابن المطهرين إنما يتطهر بفضل طهرك وطهر آبائك الصالحين حريتك الرق ولم تطع سيدتك في معصية ربك فلذلك سماك الله بأسماء الصديقين وعدك مع المخلصين وألحقك بآبائك الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرضين وأن الله قد طهر بك السجن وما حوله بأطهر الطاهرين وابن المطهرين إنما يتطهر بفضل طهرك وطهر آبائك الصالحين حريتك الرق ولم تطع سيدتك في معصية ربك فلذلك سماك الله بأسماء الصديقين وعدك مع المخلصين وألحقك بآبائك الصالحين

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قوله: «من الصالحين» يجوز أَنْ يكونَ صفةً ل «نَبِيَّاً» ، وأَنْ يكونَ حالاً من الضمير في «نبيَّاً» فتكونَ قال الزمخشري: «وُرُوْدُها على سبيلِ الثناءِ والتقريظ؛ لأنَّ كلّ نبيّ لا بُدَّ أَنْ يكونَ من الصالحين»