المحرر في علوم القرآن

وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ} [الأحقاف: 10] قال: التوراة مثل الفرقان رسول الله (ص) لقومه فقال: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [الأحقاف: 10] يعني: الفرقان {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ} [الأحقاف: 10]، فمثل التوراة الفرقان؛ التوراة شهد عليها موسى، ومحمد على الفرقان، صلى الله عليهما وسلم» (¬1). ويستفاد من قول الجمهور أنَّ الآية مدنية النُّزول، وقد وُضِعت في سورة مكية، وهذا ظاهر مذهبهم في ذلك.

الاستيعاب في بيان الأسباب

التي في سورة الفرقان بثمان سنين، وهو قوله: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)} [الفرقان [ضعيف جداً] * عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه-؛ قال: لما نزلت هذه الآية التي في الفرقان: {وَالَّذِينَ لَا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ}؛ [الفرقان

مختصر تفسير ابن كثير

لَهُ مَا يُنْفِقُهُ فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ، وَسَيَأْتِي تَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي آيَةِ الصَّدَقَاتِ مِنْ سورة الزَّكَاةِ، وَأَنْ تؤدوا الخمس من المغنم" الحديث، فجعل أداء الخمس من جملة الإيمان، وقوله: {يَوْمَ الفرقان نِعْمَتِهِ وَإِحْسَانِهِ إِلَى خَلْقِهِ بِمَا فَرَقَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ بِبَدْرٍ، ويسمى الفرقان وقال عروة بن الزبير: {يَوْمَ الفرقان} يوم فرق الله بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَهُوَ يَوْمُ بَدْرٍ وكانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان في صبحيتها لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعَ عَشْرةَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

33 39 33 < < الفرقان : ( 33 ) ولا يأتونك بمثل . . . . . إلا جئناك بالحق } بما يرد ما جاؤوا به من المثل { وأحسن تفسيرا } بيانا وتفصيلا مما ذكروا 34 < < الفرقان يمشيهم الله عليها فهم يساقون على وجوههم { إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا } من كل أحد 35 < < الفرقان > > { ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا } أي معينا وملجأ 36 < < الفرقان : ( 36 إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا } وهم القبط فكذبوهما { فدمرناهم تدميرا } أهلكناهم إهلاكا 37 < < الفرقان

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الفرقان (25) : الآيات 63 الى 64] وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً [سورة الفرقان (25) : الآيات 65 الى 66] وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ [سورة الفرقان (25) : آية 67] وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ [سورة الفرقان (25) : الآيات 68 الى 69] وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

61 68 61 < < الفرقان : ( 61 ) تبارك الذي جعل . . . . . تبارك الذي جعل في السماء بروجا } أي منازل الكواكب السبعة { وجعل فيها سراجا } وهو الشمس 62 < < الفرقان لمن أراد أن يذكر } يذكر الله بصلاة وتسبيح وقراءة { أو أراد شكورا } شكرا لنعمته وطاعته 63 < < الفرقان خاطبهم الجاهلون } بما يكرهونه { قالوا سلاما } سدادا من القول يسلمون فيه من الإثم وقوله 65 < < الفرقان > > { غراما } أي شرا لازما 67 < < الفرقان : ( 67 ) والذين إذا أنفقوا . . . . .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زَيْدٍ , فِي قَوْلِهِ: {§وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} [الفرقان لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ قَالُوا لَمَّا أُنْزِلَتْ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا كَانَ هَؤُلَاءِ إِلَّا مَعَنَا , قَالَ: {وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا} [الفرقان : 71] فَإِنَّ لَهُمْ مِثْلَ مَا لِهَؤُلَاءِ {فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} [الفرقان: 71]

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 3 ، ص : 514 [سورة البقرة (2) : آية 53] وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) اعلم أن هذا هو الإنعام الرابع والمراد من الفرقان يحتمل أن يكون هو التوراة ما في التوراة من بيان الدين لأنه إذا أبان ظهر الحق متميزاً من / الباطل ، فالمراد من الفرقان بعض ما في وثانيها : أن يكون المراد من الفرقان النصر والفرج الذي آتاه اللّه بني إسرائيل على قوم فرعون ، قال تعالى واعلم أن من الناس من غلط فظن أن الفرقان هو القرآن ، وأنه أنزل على موسى عليه السلام وذلك باطل لأن الفرقان

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

. ¬_________ (¬1) سورة البقرة، الآية: 255 (¬2) سورة الفرقان، الآية: 58 (¬3) انظر مجموع الفتاوى 17: 132 (¬4) سورة الفتح، الآية: 6

النكت والعيون

القارعة، القيامة، الهُمزة، المرسلات، ق، البلد، الطارق، القمر، ص، الأعراف، قل أوحى، يس، الفرقان، الملائكة فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. وكان فيما نزل بالمدينة البقرة، ثم الأنفال، آل عمران، الأحزاب، الممتحنة، النساء، الزلزلة، الحديد، سورة فهذه سبع وعشرون سورة نزلت بالمدينة.