جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَتَادَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الملك
تفسير ابن أبى حاتم
. - 13367 عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ قَالَ:"إِذَا استفاقت نفس الْعَبْد المُؤْمِن، جاءه الملك
التفسير الميسر
الرسول- يوم القيامة إذ يقول الله: «كن» ، فيكون عن أمره كلمح البصر أو هو أقرب، قوله هو الحق الكامل، وله الملك
تفسير القرآن العظيم
سورة يس 33 سورة الصافات وص 34 سورة الزمر وغافر 35 سورة فصلت والشورى 36 سورة الزخرف 37 سورة الدخان والجاثية والأحقاف ومحمد 38 سورة الفتح والحجرات وق والذاريات والطور 39 سورة النجم والقمر والرحمن 40 سورة الواقعة والحديد والمجادلة 41 سورة الحشر والممتحنة والصف والجمعة والمنافقون والتغابن 42 سورة الطلاق والتحريم والملك والقلم 43 سورة الحاقة والمعارج ونوح والجن والمزمل 44 سورة المدثر والقيامة والإنسان والمرسلات والنبأ 45 سورة النازعات وعبس والتكوير والانفطار والمطففين 46 سورة الانشقاق 46 سورة البروج والطارق والأعلى والغاشية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المملكة سبط يهوذا فلما بعث طالوت من غير سبط النبوة والمملكة أنكروا ذلك وعجبوا منه و{قالوا أنى يكون له الملك علينا} قالوا : كيف يكون له الملك وليس من سبط النبوة ولا المملكة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلقه وهو ينظر ثم كسا عظامه اللحم والشعر والجلد ثم نفخ فيه الروح كل ذلك يرى ويعقل فاستوى جالسا فقال له الملك صدر النهار عند الظهيرة وبعث في آخر النهار والشمس لم تغب ، فقال : أو بعض يوم ولم يتم لي يوم ، فقال له الملك
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
سيد قطب في الظلال: (إن هذا النصر يحدد مدلول كلمة الدين في هذا الموضوع تحديدًا دقيقًا، إنه يعنى نظام الملك وشرعه، فإن نظام الملك وشرعه ما كان يجعل عقوبة السارق هو أخذه في جزاء سرقته) (1).
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
تعالى أنعم على عبده داود عليه السلام بالنبوة والملك، ثم ورثه ابنه سليمان عليه السلام، ومكن الله له من الملك والدولة، وأعطاه من النعائم ومظاهر الملك والعز والسلطة بحيث لا ينبغي لأحد من بعده أن يصل إلى ما وصل إليه