التفسير الوسيط
الغني عما سواه ، الحاكم في خلقه بالعدل ، وقد خلق الخلق بالحق ، وجعل عاقبة أمر الخلق أن يجزي كلا من المحسن والمسي ء بعمله ، يجزي المسي ء بإساءته التي عملها ، ويجزي المحسن بإحسانه ، فتكون لام (ليجزي) لام العاقبة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال أبو عبد الله الحكيم الترمذي: روي لنا في حديث المعراج: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بلغ اهـ قرطبي. 77 - {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77)}؛ أي (¬1): بأيَّ نعم ربكما المحسن الذي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وحكي أن سليمان بن عبد الملك مر بالمدينة المنوّرة وهو يريد مكة، فقال لأبي حازم: كيف القدوم عليه غدًا؟ قال: أما المحسن فكالغائب يقدم من سفره على أهله، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقرأ عبد الله: {إن يكن غني أو فقير} على أن كان تامة، وفي قراءة أبي: {فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِم} فالضمير تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}؛ أي: فإن الله تعالى خبير بأعمالكم، لا يخفى عليه قصدكم، فهو مجازيكم بما تعملون، فيجازي المحسن
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
تعالى والمصير إليه ، يعنون في الدنيا ) نَدْعُوهُ ( نعبده ونسأله الوقاية ) إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ ( المحسن ) الرَّحِيمِ ( العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب .
الوجوه والنظائر
.، وعلى كل أحد أن يكون محسنا، وإذا وجبت عليهم وجبت على غيرهم، لأن أحدا لا يفرق بين المحسن والمسيء في متعة النساء، وأكل حمر الأهلية بخيبر "، فرجع ابن عبَّاس عن هذا القول، ونادى يوم عرفة بأعلى صوته: " أنا عبد
فتح الرحمن في تفسير القرآن
من كل فج عميق شعثًا غبرًا، قد أنفقوا الأموال، وأتعبوا الأبدان، فوعزتي وجلالي وكرمي [لأجزين] منهم المحسن التغليظ في ترك الحجِّ، من حديث عليٍّ رضي الله عنه وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، وهلال بن عبد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وقال عبد الرزاق في تفسيره : أخبرني معمر أخبرني من سمع مجاهداً يقول في قوله تعالى ) إنما جعل السبت ( فقال عنه عن التصريح بأنه ليس على دينهم ؛ ثم حذر من الاختلاف مثبتاً أمر البعث فقال تعالى : ( وإن ربك ) أي المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بالفعل ، وغيرهم كالأصنام بالقوة من حيث إنه يعبدوه ويبتغوا إليه الوسيلة ؛ وروى البخاري في التفسير عن عبد ثم علل خوفهم بأمر عام فقال تعالى : ( إن عذاب ربك ) أي المحسن إليك برفع انتقام الاستئصال منه عن أمتك )