التفسير القرآني للقرآن

وقد اختلف فى الصلاة الوسطى على وجوه شملت الصلوات الخمس لمفروضة كلها، حيث لم تحددها الآية.. وقالوا فى تعليل إشاعة الصلاة الوسطى بين الصلوات الخمس: إن ذلك من جل أن يحرص المصلّى على الصلوات جميعها ، وأن يؤدى كل صلاة منها على نها الصلاة الوسطى، فيحرص على أدائها جميعها فى وقتها، ويستحضر لها مشاعره كلها وأقول- والله أعلم- إن الصلاة الوسطى هى الصلوات الخمس جميعها، وهى صلاة المسلمين، التي هى وسط بين الصلوات الوسطى، أي الصلاة المحمودة التي رضيها الله لكم على الوجه المفروض عليكم من عدد الركعات، والركوع والسجود

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ونهى النبي عن الصلاة عند طلوه الشمس وعند غروبها لأن المشركين يسجدون للشمس حينئذ والشيطان يقارنها وإن الذريعة لئلا يتشبه بالمشركين في بعض الأمور التي يختصون بها فيفضي إلى ما هو شرك ولهذا نهى عن تحري الصلاة في هذين الوقتين هذا لفظ ابن عمر الذي في الصحيحين فقصد الصلاة فيها منهي عنه وأما إذا حدث سبب تشرع الصلاة لأجله مثل تحية المسجد وصلاة الكسوف وسجود التلاوة وركعتي الطواف وإعادة الصلاة مع إمام الحي ونحو ذلك فهذه مشهور بين العلماء والأظهر جواز ذلك واستحبابه فإنه خير لا شر فيه وهو يفوت إذا ترك وإنما نهى عن قصد الصلاة

تفسير الخازن

المشركين خالد بن الوليد فصلّينا الظهر فقال المشركون لقد أصبنا غرة وفي رواية غفلة ولو حملنا عليهم وهم في الصلاة هذا الخطاب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعني وإذا كنت يا محمد في أصحابك وشهدت معهم القتال فأقمت لهم الصلاة ) فلتقم طائفة منهم معك ( يعني إذا حان وقت الصلاة وأقمتها لأصحابك فاجعلهم فرقتين فلتقف فرقة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم ( اختلفوا في هؤلاء الذين أمرهم الله بأخذ السلاح فقيل أراد بهم الذين قاموا معه إلى الصلاة فإنهم يأخذون أسلحتهم في الصلاة , فعلى هذا القول إنما يأخذون من السلاح ما لا يشغلهم عن الصلاة ولا يؤذي

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

102 ) وإذا كنت فيهم . . . . . ) وإذا كنت فيهم ( ، يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) فأقمت لهم الصلاة تفسير سورة النساء آية [ 103 - 104 ] النساء : ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة . . . . . وكان تقصير الصلاة يعسفان ، بين مكة والمدينة ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) بإزاء الذين خافوه وهم غطفان اطمأننتم فأقيموا الصلاة ( ، إذا أقمتم في بلادكم فأقيموا الصلاة ، يعني فأتموا الصلاة كاملة ولا تقصروا ، ) إن الصلاة كانت على

مناهج المفسرين

المعنى : الصلاة عماد الدين والركن العملى الاول الذى يكرر فى اليوم خمس مرات لما لها من الاثر الفعال فى وللاشارة الى ان الصلاة والاتصال بالله مما يصفى الروح ويزيل كدرتها التى كثيرا ما تكون سببا فى ازمات تقع وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ، حافظوا على الصلاة مطلقا يحفظكم من كل هم وغم ويحفظكم من الفحشاء والمنكر خاصة الصلاة الوسطى وهى العصر لقوله صلّى الله عليه وسلم يوم الاحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى وللاشارة الى خطر الصلاة وانه لا يصح لمسلم ان يتركها لعذر قيل ما معناه لا عذر فى ترك الصلاة حتى فى مجال

أحكام القرآن

القرآن من حديث ابن عمر؛ لأن الله تعالى قال: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك} [النساء : 102] الآية، فجعل إقامة الصلاة لهم كلها لا بعضها. وعلى المذهب الذي صار إليه من قال بحديث ابن عمر إنما يضمن لهم الإمام بعض الصلاة لا كلها. وقوله: ((فليصلوا معك))، مقتضاه تمام الصلاة وهم على قولهم، ولا يصلون معه إلا بعضها، وقد ذكر الطائفتين الصلاة، فكان المصير لهذا الحديث أولى.

الجامع لأحكام القرآن

فيمن أعرض عنها وفي مقدمة الكتاب الأمر بالحض عليها والكتاب يراد به القرآن الثانية قوله تعالى : ) وأقم الصلاة ( الخطاب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأمته وإقامة الصلاة أداؤها في أوقاتها بقراءتها وركوعها وسجودها وقعودها وتشهدها وجميع شروطها وقد تقدم بيان ذلك في البقرة فلا معنى للإعادة الثالثة قوله تعالى : ) إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ( يريد إن الصلاة الخمس هي التي تكفر ما بينها من الذنوب كما قال عليه السلام : هنا القرآن والمعنى : الذي يتلى في الصلاة ينهى عن الفحشاء والمنكر وعن الزنى والمعاصي قلت : ومنه الحديث

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ) قلنا إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان إماما وإليه تنسب الملة وهو أعظم النبيين بعد نبينا عليه الصلاة والسلام . اليهود تقول إننا على ملة إبراهيم وقالوا لنبينا عليه الصلاة والسلام : " إنك تعلم أن اليهود أولى بإبراهيم ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام يوم فتح مكة عندما نظر إلى الكعبة قبل أن يدخلها وجد كفار قريش على كفرهم من الذي هو أولى بإبراهيم عليه الصلاة والسلام ؟ (1/19)

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصلاة والسلام أيضاً أن تذكرإثر قوله تعالى {إنّ الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود : 114] إنا عاملون وانتظرونا إنا منتظرون} [هود : 121] فتدبر ذلك , غما نسبتها للأولى فإن ندم إخوة يوسف عليه الصلاة والسلام واعترافهم بخطاء فعلهم وفضل يوسف عليه الصلاة والسلام عليهم {لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين والسلام بالصبر على قومه , فأتبع بحال يعقوب ويوسف عليهما الصلاة والسلام وما كان من أمرهما وصبرهما مع بعظيم قدر يوسف عليهما الصلاة والسلام {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك} [هود : 120].

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن أبي ذر (¬1) لأنَّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإنَّ الرحمة وأخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب مسح الحصى في الصلاة (945)، والترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في كراهية مسح الحصى في الصلاة (379)، والنسائي في "السنن الكبرى" (1114)، وفي "المجتبى" كتاب السهو، باب النهي عن مسح الحصى في الصلاة 3/ 6، وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب مسح الحصى في الصلاة (1527)، والدارمي في "سننه"، كتاب الصلاة (1428)، وأحمد في "مسنده" 5/ 150 (21330)، والحميدي في "مسنده" (128)، وابن خزيمة في