الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن المسيب بن رافع أن أبا بكر الصديق قال : إن المرء المسلم يمشي في الناس وما عليه خطيئة ، قيل : ولم ذلك يا أبا بكر قال : بالمصائب والحجر والشوكة والسشع ينقطع. : دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده فإذا وجهه مما يلي الجدار وامرأته قاعدة عند رأسه قلت : كيف بات أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن جده عبد الله بن مصعب قال : قال أبو بكر الصديق لقيس بن عاصم : صف لنا نفسك ، فقال : إن الله يقول {فلا تزكوا أنفسكم} فلست ما أنا بمزك نفسي وقد نهاني الله عنه فأعجب أبا بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص52 )# # وأخرج البيهقي عن المسيب بن رافع أن أبا بكر الصديق قال : إن المرء المسلم يمشي في الناس وما عليه خطيئة # قيل : ولم ذلك يا أبا بكر قال : بالمصائب والحجر والشوكة والسشع ينقطع # وأخرج أحمد عن : دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده فإذا وجهه مما يلي الجدار وامرأته قاعدة عند رأسه قلت : كيف بات أبو

تفسير ابن أبى حاتم

يَزِيد الحضرمي، عَنْ علي بن رباح اللخمي، حدثنى مِنْ شهد عبادة بن الصامت، يَقُولُ:"كنا في المسجد ومعنا أبو بكر الصديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يقرئ بعضنا بعضاً القرآن، فجاء عَبْد الله بن أَبِي بن سلول ومعه نمرقه وزربيه فوضع واتكأ وكان صبيحاً جدلاً، فقال: يا أبا بكر، قل لمحمد: يأتينا بآية كما جاء الأولون؟ جاء موسى بالألواج وجاء داود بالزبور، وجاء صالح بالناقة، وجاء عِيسَى بالإنجيل وبالمائدة، فبكى أبو بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فخرج فخرج رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال أبو بكر: قوموا بنا إِلَى رَسُول

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

إن اختيار الطريق السهل في بعض الأحيان يورد المهالك، و لكن أبا بكر اختار في تلك اللحظة الطريق الصعب الشاق رضي الله عنك يا أبا بكر، لقد كان يدرك ما وراء خروج هذا الجيش بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - التي الأعداء سواها من جهة أخرى، فكانت هذه النتيجة الرفيعة لذلك القرار التاريخي العظيم(2). - حروب الردة: قام أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - بحرب المرتدين وجهز الجيوش لكل ناحية من نواحي الجزيرة العربية، فنصر الله سنة واحدة كما قال ابن كثير - رحمه الله -: «استهلت هذه السنة - يعني سنة اثنتي عشرة للهجرة - وجيوش الصديق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن ابن مسعود أن أبا بكر الصديق اشترى بلالاً من أمية بن خلف وأبي بن خلف ببردة وعشر أواق ، فأعتقه لله ، فأنزل الله { والليل إذا يغشى إن سعيكم لشتى } سعي أبي بكر وأمية وأخرج ابن جرير وابن عساكر عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإِسلام بمكة ، فكان طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله : { فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى } قال : أبو بكر الصديق { وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى } قال : أبو سفيان بن حرب .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن الحارث عن أبيه أن أبا بكر الصديق Bه قال : أيكم يقرأ سورة التوبة؟ قال : وأخرج أبو الشيخ عن قتادة Bه قال : كان صاحبه أبا بكر Bه ، والغار جبل بمكة يقال له ثور . وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد Bه قال : مكث أبو بكر Bه مع رسول الله A في الغار ثلاثاً . : أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر Bه : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي . فقال أبو بكر Bه : وترجو ذلك بأبي أنت؟! قال : نعم « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليرضيها # وأخرج البيهقي عن ابن شهاب قال : ليس بكذاب من درأ عن نفسه # وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي بكر عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الكذب مجانب للإيمان # وأخرج ابن أبي شيبة وابن عدي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان # قال البيهقي : هذا هو الصحيح موقوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمرو قال : كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ على جمرة يغلي منها دماغه قال أبو بكر الصديق : وما كان جرمه يا رسول الله قال : كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه وحرم الله الزرع وما