الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم قال : " السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض : فأفشوه بينكم وإذا مر رجل بالقوم فسلم عليه و سلم : " إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوا السلام بينكم " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم " وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : السلام اسم من أسماء الله فإذا أنت أكثرت منه اسم من أسماء الله جعله بين خلقه فإذا سلم المسلم على المسلم قفد حرم عليه أن يذكره إلا بخير " وأخرج

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) قال الشيخ الشنقيطي: قوله تعالى (الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه المعبود وحده وأن له الأسماء الحسنى وبين أنه المعبود وحده في آيات لا يمكن حصرها لكثرتها كقوله (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) وقوله (فاعلم أنه لا إله إلا الله) الآية. قوله تعالى (وهل آتاك حديث موسى) إلى قوله (قال قد أوتيت سؤلك يا موسى) وفيها قصة تكليم الله عز وجل لموسى

تيسير الكريم الرحمن

الأقوال السيئة التي تسوء وتحزن، كالشتم والقذف والسب ونحو ذلك فإن ذلك كله من المنهي عنه الذي يبغضه الله فمن عفا لله عفا الله عنه، ومن أحسن أحسن الله إليه، فلهذا قال: {فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا وفي هذه الآية إرشاد إلى التفقه في معاني أسماء الله وصفاته، وأن الخلق والأمر صادر عنها، وهي مقتضية له، ولهذا يعلل الأحكام بالأسماء الحسنى، كما في هذه الآية.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الكافرين (صم بكم عمي فهم لا يعقلون) ولم يكونوا صماً بكماً عمياً إلا عن الهدى، كما قال تعالى (ولو علم الله وهو حديث: "إن الله خلق للجنة أهلاً". : حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: حفظناه من أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رواية قال: " 6410 - ك الدعوات، ب لله مائة اسم غير واحدة) ، وأخرجه مسلم في (الصحيح 4/2062 - ك الذكر والدعاء، ب في أسماء الله تعالى ... ) .

التفسير الميسر

هو الله سبحانه وتعالى الخالق المقدر للخلق، البارئ المنشئ الموجد لهم على مقتضى حكمته، المصوِّر خلقه كيف يشاء، له سبحانه الأسماء الحسنى والصفات العلى، يسبِّح له جميع ما في السموات والأرض، وهو العزيز شديد الانتقام

المختصر في تفسير القرآن الكريم

هو الله الخالق الذي خلق كل شيء، الموجد للأشياء، المصور لمخلوقاته وفق ما يريد، له سبحانه الأسماء الحسنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حصب جهنم أنتم لها واردون } قال المشركون : فالملائكة وعيسى وعزير ، يعبدون من دون الله . فنزلت { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } عيسى وعزير والملائكة . : تزعم أن الله أنزل عليه هذه الآية { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون } قال ابن فقال : يا محمد ، هذا شيء لآلهتنا خاصة؟ أم لكل عبد من دون الله؟ قال : بل لكل من عبد من دون الله فقال ابن وأخرج ابن جرير عن الضحاك { إنكم وما تعبدون من دون الله } يعني الآلهة ومن يعبدها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أولئك عنها مبعدون } فقد عبدت الملائكة من دون الله وعزير وعيسى . وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : يقول ناس من الناس : إن الله قال : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك واستثنى الله تعالى هؤلاء من الآلهة المعبودة التي هي مع من يعبدها في النار . وأخرج الطبراني في الأوسط ، عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول : « المتحابون في الله في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله على منابر من نور ، يفزع الناس ولا يفزعون » .

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ولله - سبحانه - الأسماء الحسنى التي تدل على جلاله وكماله، فتوسَّلوا بها إلى الله في طلب ما تريدون وأثنوا عليه بها، واتركوا الذين يميلون عن الحق في هذه الأسماء بجعلها لغير الله، أو نفيها عنه، أو تحريف معناها

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بن سعيد ، ثنا مروان بن معاوية ، عن الحسن بن عمرو ، عن معاوية بن اسحاق ، عن جليس له بالطائف ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ان الله لما ذرا لجهنم من قال : ولد الزنا من ذرا ( صلى الله عليه وسلم ) ، خلق الله الانس ثلاثة اصناف ، صنفا كالبهائم قال تعالى : له قلوب لا يفقهون قوله تعالى : ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها آية 180 الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى . . . . . 8580 ( صلى الله عليه وسلم ) : ان لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من احصاها دخل الجنة .