موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

، باب ما جاء في العمرة أواجبة هي أم لا ؟ رقم (931) 3/270 ، وقال : " هذا حديث حسن صحيح " ، من طريق الحجاج والحديث اختلف في رفعه ووقفه ، فقال الدارقطني كما في نصب الراية 3/150: " الحجاج بن أرطاة لا يحتج به ، القيم في حاشيته على سنن أبي داود ( عون المعبود 5/250) : " وقد نوقش الترمذي في تصحيحه ، فإنه من رواية الحجاج وقد ضعف الحديث لوجود الحجاج بن أرطاة ابن حزم في المحلى 7/37، وابن عبد البر في التمهيد 20/14، وابن حجر و انظر ترجمة الحجاج بن أرطاة فيما يلي : تهذيب الكمال للمزي 5/420 ، ميزان الإعتدال للذهبي 2/197، تهذيب

المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب

الفردوس ) : قال بن أبي حاتم حدثني أبي حدثنا الحسن بن قيس ، ( وقال بن جرير حدثنا الحسين قالا ) حدثنا الحجاج

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

محمد بن سليمان الزينبي: 951. 91 - محمد بن هارون أبو جعفر الربعي أبو نشيط: 37. 92 - مجاهد بن جبر أبو الحجاج المخزومي: 538. 93 - مسلم بن الحجاج القشيري: 258. 94 - مضر بن محمد بن الوليد الضبي الأسدي: 310.

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

اجتماعي، وتقدير عام عند الناس، إن لم يصل به ذلك إلى مستوى السيادة على أهل المصر جميعا، على ما قاله الحجاج دنياهم، وما رأيت أحدا من أشراف البصرة إلا وهو يروم الوصول في حلقته، إليه ليستمع قوله ويكتب علمه، فقال الحجاج

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

مناخ لمن سبق ) فنزل بها المسلمون، وكان يصلى بالمسلمين بمنى، وغير منى، وكذلك خلفاؤه من بعده، واجتماع الحجاج بمنى وعرفة ومزدلفة، ويجمعون بين الظهر والعصر بعرفة، وبين المغرب والعشاء بمزدلفة، ويصلى بصلاتهم جميع الحجاج

أسباب النزول

فهرس المصادر والمراجع أولًا: المخطوط: تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ أبي الحجاج المزي (ت 742) - الكبير للإمام البخاري (ت 256) ، مصورة من دائرة المعارف العثمانية. - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف لأبي الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم بين تعالى بقوله : {بَلْ أتيناهم بالحق} أنه قد بالغ في الحجاج عليهم بهذه الآيات وغيرها وهم مع ذلك كاذبون وقد يقال مثل ذلك في الحجاج على وجه التأكيد لعلمهم والبعث على اعترافهم بما يورد من ذلك.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

874 - حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، عن الحجاج ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، في قوله D وآتوا

المفصل في موضوعات سور القرآن

الكلام على النسخ وحكمته ودفع الشبه عنه في مبحث خاص إن شاء الله 7 وأما احتجاجهم السابع بما نسبوه إلى الحجاج فهي نسبة كاذبة لا برهان لهم بها ولا دليل عليها وها هو التاريخ فليأتوا لنا منه بسلطان مبين على أن الحجاج الموجودون في عهده كالحسن البصري يسكتون ولا ينكرون ولا يدافعون ولا يستقتلون إن هذا إلا أختلاق ثم إن الحجاج بعض أقطار الإسلام فأنى له أن يجمع المصاحف ويحرقها فيما عدا ولايته التي هو عامل عليها وإذا فرضنا أن الحجاج وإذا كان الحجاج قد استطاع التحكم في المصاحف والتلاعب فيها بالزيادة والنقص فكيف استطاع أن يتحكم في قلوب

مفردات القرآن

الجدل : الحجاج والمناظرة ، مسلمون : أي خاضعون مطيعون ، والجحد : نفى ما فى القلب ثبوته أو إثبات ما فى