التعليق على تفسير الجلالين

{تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [(78) سورة الرحمن] تقدم، الذي تقدم {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو} [(27) سورة الرحمن] {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [(26 - 27) سورة الرحمن] يقول: ويبقى وجه ربك ذاته تقدم أن في الآية إثبات للوجه لله -جل الرحمن] هنا وصف للمضاف إليه، وصف للمضاف إليه، ذو الجلال: أي العظمة، ولذا قال: تقدم، ذو الجلال والإكرام قال: "تقدم ولفظ اسم زائد" {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [(78) سورة الرحمن]

الموسوعة القرآنية خصائص السور

المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «الواقعة» «1» أقول: هذه السورة متاخية مع سورة الرحمن، في أن كلّا منهما ولهذا اقتصر في «الرحمن» على ذكر انشقاق السماء، وفي «الواقعة» على ذكر رجّ الأرض «2» . فكأن السورتين، لتلازمهما واتحادهما، سورة واحدة. آل عمران مع سورة البقرة. فافتتحت «الرحمن» بذكر القرآن، ثم ذكر الشمس والقمر، ثمّ ذكر النبات، ثمّ خلق الإنسان، والجان من مارج من

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

*****تناسب خواتيم الرحمن مع فواتح الواقعة***** خاتمة سورة الرحمن في اليوم الآخر (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ الرحمن. البقرة ليست كسورة الرحمن وسورة النساء ليست كسورة الكهف كل سورة لها وحدة غير السورة التي تليها لكنها في خاتمة الرحمن ذكر (مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76)) الجنة وفي الواقعة الرحمن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الرحمن (55) : آية 34] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (34) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 36] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (36) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 37] فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (37) "فَإِذَا" [سورة الرحمن (55) : آية 38] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (38) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 39]

التعليق على تفسير الجلالين

{ذَوَاتَا} [(48) سورة الرحمن] "تثنية ذوات"، {ذَوَاتَا}: "تثنية ذوات -على لفظها- على الأصل ولامها ياء" الرحمن] كما قال الله -جل وعلا-، تثنية ذات على الأصل ولامها ياء. {أَفْنَانٍ} [(48) سورة الرحمن] يقول: "أغصان، جمع فنن كطلل" جمعه أطلال، ومنهم من يقول: إنه جمع فن، الأفنان الرحمن]. {فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ} [(50) سورة الرحمن] في هاتين الجنتين عينان {تَجْرِيَانِ} [(50) سورة الرحمن

إعراب القرآن

[سورة الرحمن (55) : آية 33] يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ [سورة الرحمن (55) : آية 34] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (34) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 36] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (36) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 37] فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (37) «فَإِذَا» [سورة الرحمن (55) : آية 38] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (38) سبق إعرابها.

إعراب القرآن الكريم

ج 3 ، ص : 293 [سورة الرحمن (55) : آية 33] يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا [سورة الرحمن (55) : آية 34] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (34) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 36] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (36) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 37] فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (37) «فَإِذَا» [سورة الرحمن (55) : آية 38] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (38) سبق إعرابها.

التعليق على تفسير الجلالين

جواب، يقول: "جوابه فما أعظم الهول" أمر مهول، أمر عظيم {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [(38) سورة الرحمن] وهذا كما تقدم من أن مآله إلى أن يكون نعمة، إذا استفيد منه واستغل في الرجعة الصادقة إلى الله {فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ} [(39) سورة الرحمن] لا يسألون، كون الإنسان فلا يحتاج إلى أن يسأل هل أنت محسن وإلا مسيء؟ {لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ} [(39) سورة } [(92 - 93) سورة الحجر] قال: {فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ} [(39) سورة

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

42 - سورة فصلت بسم الله الرحمن الرحيم سورة فصلت، وتسمى سورة السجدة، مكية خمسون وأربع آيات في الكوفي، بجّلا فتح ابن كثير وحده شُرَكائِي قالُوا، وفتح أبو جعفر، وأبو عمرو، وورش إِلى رَبِّي إِنَّ. 43 - سورة الشورى بسم الله الرحمن الرحيم سورة الشورى، وتسمى سورة عسق، مكية خمسون وثلاث آيات في الكوفي وخمسون في ثلاث آيات: عدّ الكوفي حم آية، وعدّ عسق آية، وعد كَالْأَعْلامِ وليس فيها ياء إضافة مختلف فيها. 44 - سورة الزخرف بسم الله الرحمن الرحيم سورة الزخرف مكية، ثمانون وتسع آيات.

الأساس في التفسير

كلمة في سورة الواقعة ومحورها: رأينا أن سورة الرحمن انتهت بالحديث عن الكافرين والمقربين وأهل اليمين، وتأتي سورة الواقعة لتبدأ بالحديث عن السابقين وأهل اليمين وأهل الشمال، ولتنتهي بالكلام عن ذلك، مختتمة بالأمر والصلة بين سورة الواقعة وسورة الرحمن في المكان الأعلى، فمن وسط سورة الرحمن إلى وسط سورة الواقعة يكاد : فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ وتبدأ سورة الواقعة بقوله تعالى: إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ مما يشعر أن سورة الواقعة تكاد تكون استمرارا لسورة الرحمن ومكملة لمعانيها، فسورة الرحمن