تفسير ابن عبد السلام

بقراءة كتب الأولين . { وَيُزَكِّيهِمْ } يجعل قلوبهم زكية بالإيمان أو يطهرهم من الكفر والذنوب أو يأخذ زكاة

مفردات القرآن

خشينا : أي خفنا ، أن يرهقهما : أي يحملهما ، طغيانا : أي مجاوزة للحدود الإلهية ، زكاة : أي طهارة من الذنوب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص472 )# الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ولا زكاة له ولا حج له ولا صوم له ولا

تفسير الشعراوي

فالواحد من هؤلاء الأعراب يدَّعي في ظاهر الأمر أنه يتبع الإسلام، وإن عُلِمَ أن في الإسلام زكاة فهو يعطي

مفردات القرآن للشيخ المراغى

خشينا : أي خفنا ، أن يرهقهما : أي يحملهما ، طغيانا : أي مجاوزة للحدود الإلهية ، زكاة : أي طهارة من الذنوب

زهرة التفاسير

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ) أكل المال معناه أخذه ، وأطلق الأكل وأريد به الأخذ للإشارة إلى الأصل في وظيفة المال الإنسانية وهو أن يكون وسيلة لمتع الحياة التي أخصها الأكل، وإذا تحول المال من كونه وسيلة لنيل المطاعم إلى أن يقصد لذاته ليكون متعة مطلوبة كالأكل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حتى لا تموت من الجوع ؟ ولذلك يجب ألا يكون المال غاية أو سلعة. فإن جعلته غاية يكون معك المال الكثير.. ولا تشتري به شيئا لأن المال غايتك. فيفسد المجتمع. تعطينا فكرة عن اليهود لأن محور حياتهم وحركتهم هو المال والذهب. فالله سبحانه وتعالى حرم الربا لأن المال في الربا يصبح سلعة. فالمائة تأخذ بمائة وخمسين مثلا.. وهذا يفسد المجتمع ، لأنه من المفروض أن يزيد المال بالعمل. فإذا أصبحت زيادة المال بدون عمل.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وثالثها : السعادات الخارجية وهي المال والجاه. المراتب تجري مجرى خادم السعادات النفسانية ، فإذا صار الروح مبذولاً في مقام العبودية ، ثم حصل الشح ببذل المال فثبت أنه يجب على العاقل أيضاً بذل المال في طلب مرضاة الله تعالى. ، فكان اختصاصه بذلك المال أولى من اختصاص غيره ، وأما إذا فضل المال على قدر الحاجة ، وحضر إنسان آخر محتاج ، فههنا حصل سببان كل واحد منهما يوجب تملك ذلك المال.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإذا علمت مما ذكرنا أن جميع مسائل الاقتصاد راجعة إلى أصلين هما اكتساب المال وصرفه في مصارفه. ، لا بد له من أمرين ضروريين له : الأول منهما : معرفة حكم الله فيه ، لأن الله جل وعلا لم يبح اكتساب المال بجميع الطرق التي يكتسب بها المال ، بل أباح بعض الطرق ، وحرم بعضها كما قال تعالى : { وَأَحَلَّ الله البيع وَحَرَّمَ الربا } [ البقرة : 275 ] ، ولم يبح الله جل وعلا ، وصرف المال في كل شيء بل أباح بعض الصرف وحرم من وجه حرام ، لا خير فيه البتة ، وقد يصرف المال في وجه حرام ، وصرفه في ذلك حسرة على صاحبه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكانوا يقولون الخمر تطرد الهموم وتنشط النفس وتشجع الجبان وتبعث على المكارم ، والميسر يحصل به تنمية المال الغلبة بيَّن تعالى تحريم الخمر والميسر لأن هذه اللذة يقارنها مفاسد عظيمة في الخمر إذهاب العقل وإتلاف المال ولذلك ذم بعض حكماء الجاهلية إتلاف المال بها وجعل ترك ذلك مدحاً فقال : أخي ثقة لا تتلف الخمر ماله . . ولكنه قد يهلك المال نائله