الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) يقول : في الصلاة منتهى ومزدجر عن معاصي الله. الحسن عن قتادة (ولذكر الله أكبر) قال: لا شيء أكبر من ذكر الله، قال: أكبر الأشياء كلها، وقرأ (أقم الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة". (صحيح البخاري 2/167 ح659 - ك الأذان، ب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة..) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فقال: "إذا قمتَ إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبّر، ثم اقرأ بما تيسّر معك من القرآن، ثم الصحيح 11/38-39 ح 6251- ك الإستئذان، ب من رد فقال: عيك السلام ... ) ، وأخرجه مسلم (الصحيح 1/298- ك الصلاة أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة: (وأقيمو الصلاة وآتوا الزكاة) فهما فريضتان واجبتان، لا رخصة لأحد فيهما

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والقاضي إسماعيل وحماد بن أبي سليمان وهو مروي عن مالك واستدلوا بحديث عائشة الثابت في الصحيح ( فرضت الصلاة الله عليه وسلم ) ومثله حديث يعلى بن أمية قال سألت عمر بن الخطاب قلت ) فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ذاك القصر للخوف في الاسفار ولهذا قال يعلى بن أمية لعمر ما قال كما تقدم وفي قراءة أبي ( أن تقصروا من الصلاة آمنا فلا قصر له وذهب آخرون إلى أن قوله ) إن خفتم ( ليس متصلا بما قبله وأن الكلام تم عند قوله ) من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } ثم نسخ واستثنى فقال { فإن تابوا وأقاموا الصلاة أخرج ابن ماجة ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة والبزار وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم بن مالك Bه قال : قال رسول الله A « من فارق الدنيا على الإِخلاص لله وعبادته وحده لا شريك له ، وأقام الصلاة قال أنس : وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى في آخر ما أنزل { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن كفارة ذلك فقال كل منهما : لا أدري ، ثم أتى النبي A فسأله؟ فقال « لا أدري ، حتى أنزل الله { وأقم الصلاة فقبلها ووضع يده على دبرها ، فجاء إلى أبي بكر ، ثم إلى عمر ، ثم إلى النبي A ، فنزلت هذه الآية { وأقم الصلاة الهدبة ، فقام ثم أتى النبي A فأخبره بما صنع فقال له » استغفر ربك وصل أربع ركعات ، وتلا عليه { وأقم الصلاة توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما يتحات هذا الورق ، ثم تلا هذه الآية { وأقم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حميد الساعدي عن أبيه عن جدته أم حميد قالت : قلت يا رسول الله تمنعنا أزواجنا أن نصلي معك ، ونحب الصلاة حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } قال : عن شهود الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عمر : انه كان في السوق ، فأقيمت الصلاة ، والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود : أنه رأى ناساً من أهل السوق سمعوا الأذان ، فتركوا أمتعتهم ، وقاموا إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله { الذي يراك حين تقوم } قال : يراك قائماً وقاعداً وعلى حالاتك { وتقلبك في الساجدين } قال : في الصلاة والبيهقي في الدلائل عن مجاهد في قوله { وتقلبك في الساجدين } قال : كان رسول الله A يرى من خلفه في الصلاة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس { وتقلبك في الساجدين } قال : كان النبي A إذا قام إلى الصلاة رأى من خلفه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن مجاهد { وتقلبك في الساجدين } قال : كان رسول الله A يرى من خلفه في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة والبيهقي في سننه عن سعد بن هشام قال : وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة والحاكم وصححه عن جبير بن نفير قال : سألت عائشة عن قيام رسول الله A بالليل وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن عائشة قالت : كان النبي A قلما ينام طائفة من أصحابه يقومون معه ، فأنزل الله بعد عشر سنين { إن ربك يعلم أنك تقوم } إلى قوله : { فأقيموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السفر تمام إنما القصر واحدة عند القتال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في قتال إذ أقيمت الصلاة وسلم أولئك فكانت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ركعتان وللقوم ركعة ثم قرأ وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سليمان اليشكري " أنه سأل جابر بن عبد الله عن أقصار الصلاة أي يوم أنزل ثم سلم فكانت للنبي صلى الله عليه و سلم أربع ركعات وللقوم ركعتان ركعتان يومئذ فأنزل الله في أقصار الصلاة