جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
(18) رواه البخاري في صحيحه كتاب تفسير القرآن، باب } وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلىَ اللهِ{ (8/52) ح 4544. (19) سورة البقرة، من الآية 281. (20) احتج لذلك البخاري بالحديث السابق، فبوَّب بِهذه الآية فتح الباري (8/53)، وانظر تفسير الطبري (3/114-115)، والإتقان (1/77-78). (21) من الآية 282 من سورة البقرة . (22) تفسير الطبري (3/115)، قال السيوطي: مرسل صحيح الإسناد.
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
. __________ (1) ورد في تفسير الصافي عند الآية 28 من سورة آل عمران: العياشي عن الصادق (ع) قال كان رسول ولكن النصوص التي ذكرها الصافي تجعلها عامة في كل شيء وهي بحاجة إلى إثبات من جهة السند. 1/302، تفسير الصافي وورد في التفسير المنسوب لحسن العسكري في تفسير الآية 173 من سورة البقرة { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ } (البقرة: من الآية 173) نظر الباقر عليه السلام إلى بعض شيعته
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
. - يذكر أحيانا بعض الإسرائيليات، مثل ما ذكره عند تفسير قصة هاروت وماروت. المفسر فى الكلام على مسألة نحوية يوضح ويبين، ومن ذلك كلامه الذي عقده لبيان الفرق بين (بلى) و (نعم) عند تفسير القرآنية. - الاستشهاد بالشعر: اعتمد ابن عجيبة كثيرا على الشعر فى بيان المعاني اللغوية، مثل ما جاء عند تفسير الأدلة والحجج. - أحيانا يكتفى برأى الإمام مالك، ولا يذكر رأى المذاهب الأخرى. __________ (1) الآية 81 من سورة البقرة. (2) الآية 166 من سورة البقرة.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سورة الشعراء مكيّة، إلّا قوله وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ إلى آخر السورة فإنّها مدنية، وهي عن أبي بكر عن عكرمة عن ابن عباس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: أعطيت السورة التي يذكر فيها البقرة وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى (عليه السلام) ، وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم السورة التي يذكر فيها البقرة القرطبي: 13/ 87. (2) تفسير القرطبي: 13/ 87. مع زيادة: «وأعطاني المبين مكان الإنجيل» . (3) تفسير مجمع البيان: 5/ 239.
التبيان في تفسير غريب القرآن
ونقف بعد هذا مع كتابنا الذي نقدمه، وهو: كتاب التبيان في تفسير غريب القرآن نص ابن الهائم على اسم هذا من هؤلاء ابنه محمد الذي مات في حياته وأخذ عنه من كتابه «الغرر المضية» عند تفسير اللفظ القرآني لِجِبْرِيلَ في الآية 97 من سورة البقرة، وقوله تعالى: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ في الآية 124 من سورة البقرة أيضا. وصف المخطوط: لم أعثر إلا على نسخة وحدة مخطوطة لهذا الكتاب تحتفظ بها دار الكتب المصرية تحت رقم 84 تفسير
التفسير البسيط
المفسرون: هو الطاهر من كل عيب، المنزه مما لا يليق به (¬2)، ومضى الكلام فيه عند قوله: {وَنُقَدِّسُ لَكَ} [البقرة . 23 - قوله تعالي: {الْمُؤْمِنُ} ذكره (¬9) المفسرون وأهل اللغة فيه قولين: ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير غريب القرآن" ص 6، 19، و"الأسماء والصفات" للبيهقي ص 57. (¬2) انظر: "تفسير مقاتل" 150 أ، و"الكشف والبيان غريب القرآن" ص 6، و"الأسماء والصفات" للبيهقي 1/ 101، و"معالم التنزيل" 4/ 326، و"تفسير القرآن العظيم" الأنعام. (¬8) عند تفسيره الآية (25) من سورة يونس. (¬9) في (ك): (ذكره).
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وأكتفي بهذين الأنموذجين، من تفسير الأستاذ المراغي، إذ إن أحدها مكي، والآخر مدني، كما يعالجان موضوعين على التفسير، من الناحية الموضوعية، لا بد أن أذكر ملاحظة من الناحية الفنية والشكلية، فطريقة الشيخ في تفسير العنوان (المعنى الجملي) يذكره المفسرون -ولا سيما الذي اقتبس منهم الشيخ عباراته كتفسير المنار- قبل تفسير المراغي للكلمات التالية: الامتراء، الريب، المرية، الارتياب، وجدت ما يلي: - (تجده مثلًا في سورة البقرة ) (¬2). ¬__________ (¬1) تفسير المراغي 2/ 9. (¬2) المصدر السابق 11/ 24.
شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات
ورد تفسير ( في كتاب مكنون . ترك تفسير ( المطهرون ) ولم يتعرض لها وتفسيرها بالملائكة كما ورد عن ابن عباس ( تفسير سورة الواقعة ) . في سورة الحديد عند تفسير قوله تعالى ( هو الأول والأخر والظاهر والباطن ) الآية رقم (3) ، فسر كلمة الظاهر : ( بوجوده في مصنوعاته وتدبيره ) وذلك بخلاف ما ورد في تفسير هذه الكلمة عن رسول الله صلى الله عليه و قال أبو العالية في قوله تعالى ( استوى إلى السماء ) البقرة : 29 .
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
وقد تقدم في تفسير قصة آدم في أوائل سورة البقرة أنه كان في الأرض قبله نوع من هذا الجنس أفسدوا فيها وسفكوا ذلك من نص الآية ولا من ظاهرها، بل من المسألة المسلمة عندهم وهي أن آدم أبو البشر"(3). __________ (1) تفسير المنار، 4/324. (2) تفسير المنار، 4/324، 325. (3) تفسير المنار، 4/325. ثم ذكر من تفسير الرازي ثلاثة تأويلات: 1- عن القفال بأن القصة على سبيل ضرب المثل والمراد خلق كل واحد منكم وهو يشير بذلك للآية 189 من سورة الأعراف.