جامع البيان في تأويل آي القرآن

أن يؤمن بحقيقة ما جاء من الله. (1) 9989 - حدثني يحيى بن أبي طالب قال، حدثنا يزيد قال، أخبرنا جويبر، عن الأمن أو الخوف أذاعوا به"، وإذا جاء هذه الطائفة المبيّتة غير الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم= خبرٌ عن سريةٍ للمسلمين غازية بأنهم قد أمِنوا من عدوهم بغلبتهم إياهم="أو الخوف"، يقول: أو تخوّفهم من مأتَى سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) = و"الهاء" في قوله:"أذاعوا به"، من ذكر"الأمر". بِعَلْيَاءَ نَارٌ أُوقِدَتْ بِثَقُوبِ (3) __________ (1) في المطبوعة: "بحقية ما جاء من الله" ، وأثبت

الحجة للقراء السبعة

مصروفاً إلى الولاة والفقهاء، الذين يقومون بأمور الكافة، وجاز أن يكون الخطاب للكثرة، فيمن جعله انصرافاً من فأمّا من قرأ: يَخافا بفتح الياء، فالمعنى أنه إذا خاف كلّ واحدٍ من الزّوج والمرأة ألا يقيما حدود الله نصها: (في قوله: ولا بد من تقدير الجار .. فلم يصبه، والله أعلم، لأن الخوف إنما وقع على «أن» وحدها إذ قال: ألا يخافوا أن لا، وحمزة قد أوقع الخوف هذا، أو يخافا بذا، أو من ذا، فيكون

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تكون لأجل الافتداء بما أعطيته المرأة وكان أخذه أو شيئاً منه مشاركاً للسراح في أنه يقطع عليه ما كان له من , وعبر عن الظن بالخوف تحذيراً من عذاب الله , وعبر في هذا الاستثناء إن قلنا إنه منقطع بأداة المتصل تنفيراً من الأخذ ومعنى البناء للمفعول في قراءة حمزة وأبي جعفر ويعقوب إلا أن يحصل لهما أمر من حظ أو شهوة يضطرهما إلى الخوف من التقصير في الحدود , ولا مفهوم للتقييد بالخوف لأنه لا يتصور من عاقل أن يفتدي بمال من غير فيفعل كل منهما ما وجب عليه من الحق.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ فَإِذَا جَاء الخوف رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدورُ أَعْيُنُهُمْ } أي تدور يميناً ، وشمالاً وذلك سبيل الجبان إذا شاهد ما يخافه { كالذي يغشى عَلَيْهِ مِنَ الموت } أي كعين الذي يغشى عليه من الموت به الموت وغشيته أسبابه ، فيذهل ويذهب عقله ، ويشخص بصره فلا يطرف ، كذلك هؤلاء تشخص أبصارهم لما يلحقهم من الخوف ، ويقال للميت إذا شخص بصره : دارت عيناه ، ودارت حماليق عينيه ، والكاف نعت مصدر محذوف { فَإِذَا وقيل : على المال أن ينفقوه في سبيل الله. قاله السديّ.

معاني القراءات للأزهري

قال: وأما ما قرأ به حمزة (إِلَّا أَنْ يُخَافَا) فإنه اعتبر قراءة عبد الله التي رُوِيَت له "إلا أن تَخَافوا قال: ولم يُصِبْ حمزةُ، والله أعلم؛ لأن الخوف إنما وقع على (أن) وَحدها إذ قال: (إلِا أن تَخَافوا أن لا تُقِيمُوا"، وحمزة قد أوقع الخَوْف على الرجل والمرأة، وعلى (أن) ألا ترى أن اسمَها في الخوف مَرفوع بِما فيكون على غير اعتبار قراءة عبد الله كان جائزًا.

مفاتيح الغيب

فإن قلنا بهذا التفسير فقد زال السؤال وإن قلنا المراد من قوله ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا هو الدعاء عبد ودعا لأجل الخوف من العقاب والطمع في الثواب لم تصح عبادته وذلك لأن المتكلمين فريقان منهم من قال التكاليف بما أوجبه ونهيه عما حرمه فمن أتى بهذه العبادات صحت أما من أتى بها خوفاً من العقاب أو طمعاً في الثواب وسائر العبادات لأجل الخوف من العقاب والطمع في الثواب وجب أن لا يصح إذا ثبت هذا فنقول ظاهر قوله وَادْعُوهُ المعقول والجواب ليس المراد من الآية ما ظننتم بل المراد وادعوه مع الخوف من وقوع التقصير في بعض الشرائط

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { إِنْ خِفْتُمْ } خرج الكلام على الغالب ، إذ كان الغالب على المسلمين الخوف قال عمر : عجبتُ مما عجبتَ منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : " صدقةٌ تصدّق الله بها وثبت في مصحف عثمان رضي الله عنه "إن خفتم". روي عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول في السفر : أتموا صلاتكم : فقالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وقال عطاء : كان يتم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة وسعد بن أبي وقاص وأتم عثمان ، ولكن ذلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إحداهما : أنه لو قال أن تقصروا الصلاة لكان القصر غير منضبط بحد من الحدود ، فربما ظن أنه لو قصر معظم الصلاة فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. لا يقصران وإنما الذي يقصر الصلاة الرباعية من أربع إلى ركعتين. وقد أشكل هذا على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، حتى سأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال الَّذِينَ كَفَرُوا } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته" أو

الجامع لأحكام القرآن

وأخرجه أبو عيسى الترمذي من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضجنان وعسفان، الحديث و فيه أنه عليه السلام صدعهم صدعين وصلى بكل طائفة ركعة، فكانت للقوم ركعة ركعة، وللنبي صلى الله عليه وسلم قال الخطابي: صلاة الخوف أنواع صلاها النبي صلى الله عليه وسلم في أيام مختلفة وأشكال متباينة، يتوخى فيها وقال الشافعي: يصلي بالاولى ركعة، لان عليا رضي الله عنه فعلها ليلة الهرير (2)، والله تعالى أعلم. وقال الاوزاعي: __________ (1) من ج، ط، ز. (2) ليلة الهرير كأمير من ليالى (صفين). (3) الخيف (بفتح الخاء

البرهان في علوم القرآن

الإمام أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبى في كتاب فهم السنن كتابة القرآن ليست محدثة فإنه صلى الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم عشرين سنة فكان تزويد ما ليس منه مأمونا وإنما كان الخوف من ذهاب شئ من صحيحه فإن قيل كيف لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قيل لأن الله تعالى كان قد أمنه من النسيان بقوله سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله أن يرفع حكمه بالنسخ فحين وقع الخوف من نسيان الخلق حدث ما لم يكن فأحدث الناس أن أحدا لم يجمع القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن من قال إنه جمع القرآن أبى بن كعب