التفسير الوسيط
والقدر: إيجاد الله- تعالى- للأشياء على قدر مخصوص حسبما تقتضي حكمته. ويقابله القضاء: وهو الإرادة الأزلية المتعلقة بالأشياء على ما هي عليه.
تيسير الكريم الرحمن
ففيه إثبات القضاء والقدر، والحث على الاستعانة بالله، وبيان أنه لا يمكن الإنسان -إن لم يعنه الله- أن يطيع
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الزمان والمكان وغيرهما ) وله الدين ) أي الخضوع والتذلل من كل ما فيهما ومن فيهما بالطوع والكره ، بإنفاذ القضاء والقدر ، بالصحة والسقم ، والغني والفقر ، والحياة والموت ، والإيجاد والإعدام ، والإذلال والإعزاز ، والإقبال
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
والجهل ، وكان المقصود الأعظم من القرآن تقرير أصول أربعة : الإلهيات ، والنبوات ، والمعاد ، وإثبات القضاء والقدر والفعل بالاختيار ، وكان أجل هذه المقاصد الإلهيات ، شرع في أدلة الوحدانية والقدرة والفعل بالاخيتار
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما كان المقصود من هذا الكتاب الأعظم بيان الأصول الأربعة : التوحيد والنبوة والمعاد وإثبات القضاء والقدر
درج الدرر في تفسير الآي والسور
{أَتُرِيدُونَ:} على وجه التّعجّب والإنكار على إرادتهم صرف القضاء والقدر دون هداية ¬_________ (¬1) ينظر
الآيات الكونية دراسة عقدية
وانظر: مجموع الفتاوى: 8/ 175، وشفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل لابن القيم، تحقيق:
تفسير اللباب - ابن عادل
اعلم أنه - تعالى - لما جعل مدار هذا الكتاب الشَّريف على تقرير التَّوْحيد والنبوة والمعاد ، وإثبات القضاء والقدر ، وإنه تبارك وتعالى- بالغ في تَقْرِير هذه الأصُول ، ثم شرح أحْوَال السُّعداء والأشْقِياء وانْتَقَل
تفسير اللباب - ابن عادل
أنَّ المقصود الأعظم من هذا القرآن العظيم تقرير أصول اربعة : الإلهيَّات ، والنبوات ، والمعاد ، وإثبات القضاء والقدر ، والمقصود الأعظم من هذه الأصول الأربعة : تقرير الإلهيَّات ، فلهذا السَّبب كلَّما امتد الكلام