الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة الوسطى فقالت : كنا نقرؤها في الحرف الأول على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (حافظوا على الصلوات وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال : الصلاة الوسطى هي الظهر قبلها صلاتان وبعدها صلاتان.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي من طريق نافع عن حفصة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنا قالت لكاتب مصحفها إذ بلغت مواقيت الصلاة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال : كنا نحدث أن الصلاة الوسطى صلاة العصر قبلها صلاتان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المبارك وأحمد عن سالم بن أبي الجعد قال : قال عيسى عليه الصلاة والسلام : طوبى لمن خزن لسانه وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا عن خالد الربعي قال : ثبت أن عيسى عليه الصلاة والسلام قال لأصحابه : أرأيتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذين يفرحون بما أتوا} كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفروا بالله ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا من الصلاة قال : كتموا اسم محمد ففرحوا بذلك حين اجتمعوا عليه وكانوا يزكون أنفسهم فيقولون : نحن أهل الصيام وأهل الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
داود والترمذي وحسنه والنسائي ، وَابن ماجة عن ابن مسعود قال : علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الصلاة وخطبة الحاجة ، فأما خطبة الصلاة فالتشهد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا عابري سبيل} قال : نزلت هذه الآية في المسافر تصيبه الجنابة فيتيمم ويصلي ، وفي لفظ قال : لا يقرب الصلاة عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير من طرق عن ابن عباس في قوله {ولا جنبا إلا عابري سبيل} يقول : لا تقربوا الصلاة
الوسطية في القرآن الكريم
3- وقال القاسمي(1) في تفسيره: (الصلاة الوسطي: أي الوسطي بين الصلوات، بمعنى المتوسطة، أو الفضلى منها، وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى) بعد قوله: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ) لأن يكون إرشادًا وأمرًا بالمحافظة على أداء الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ} والأعمال كلها شرط قبولها الإيمان، فهؤلاء لا إيمان لهم ولا عمل صالح، حتى إن الصلاة كَارِهُونَ} من غير انشراح صدر وثبات نفس، ففي هذا غاية الذم لمن فعل مثل فعلهم، وأنه ينبغي للعبد أن لا يأتي الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثناؤه: فإذا أفضتم فكررتم راجعين من عرفة، إلى حيث بدأتم الشخوص إليها منه،" فاذكروا الله"، يعني بذلك: الصلاة أن"المشاعر" هي المعالم، من قول القائل:"شعرت بهذا الأمر"، أي علمت، ف"المشعر"، هو المعلم، (1) سمي بذلك لأن الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأمرنا أنْ أقيموا الصلاة . * * * وإنما قيل:"وأن أقيموا الصلاة"، فعطف ب"أن" على"اللام" من"لنسلم"، لأن قوله:"لنسلم" معناه: أن نسلم