أحكام القرآن

زيادة في النص ونفى لإيجاب القصاص ومثله عندنا يوجب النسخ فإذا الواجب هو القود لا غيره فلا جائز له أخذ المال لأنه لم يخرجه من أن يكون مخيرا فيه إذ قد جعل له أن يستوفى القود إن شاء وإن شاء المال فلو قال قائل الواجب هو المال وله نقله إلى القود بدلا منه كان مساويا له فلما فسد قول هذا القائل من أن الواجب هو المال وله في القتلى ولا كتب عليكم القصاص أو المال في القتلى والقائل بأن الواجب هو القود وله نقله إلى المال إنما بتراضيهما ولم يكن في جواز تراضيهما على نقله إلى المال إسقاط لموجب حكم الآية من القصاص قيل له من قبل

أحكام القرآن

زيادة في النص ونفي لإيجاب القصاص ومثله عندنا يوجب النسخ فإذا الواجب هو القود لا غيره فلا جائز له أخذ المال غيره إلا برضى من عليه الحق وعلى أن قائل هذا القول مخطئ في العبارة حين قال الواجب هو القود وله أن يأخذ المال لأنه لم يخرجه من أن يكون مخيرا فيه إذ قد جعل له أن يستوفي الوقد إن شاء وإن شاء المال فلو قال قائل الواجب هو المال وله نقله إلى القود بدلا منه كان مساويا له فلما فسد قول هذا القائل من أن الواجب هو المال وله في القتلى ولا كتب عليكم القصاص أو المال في القتلى والقائل بأن الواجب هو القود وله نقله إلى المال إنما

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الزكاة على الأغنياء، وصرفها إلى المحتاجين من الناس (¬1) ذكروا في بيان حكمتها ستة أوجه: الوجه الأول: أن المال وسببه أن القدرة صفة من صفات الكمال، وصفة الكمال محبوبة لذاتها، والمال سبب لتحصيل تلك القدرة، فكان المال محبوبًا بالطبع، فإذا استغرق القلب في حب المال .. وجل -، وعن الاشتغال بالطاعات المقربة إلى الله - عز وجل -، فاقتضت الحكمة الإلهية إيجاب الزكاة في ذلك المال وتعالى الزكاة، ليقل ذلك المال الذي هو سبب لقساوة القلب.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله : واتى المال على حبه وبه عن سعيد بن جبير في قول الله : واتى المال يعني : اعطى المال . عمرو بن عبد الله الاودي والاحمسي قالا : ثنا وكيع عن الاعمش وسفيان عن زيد عن مرة عن عبد الله : واتى المال على حبه يعني : على حبه المال . 1548 حدثنا أبي ثنا يحيى بن عبد الحميد ثنا شريك عن أبي حمزة عن الشعبي حدثتني فاطمة بنت قيس انها سالت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : افي المال حق سوى الزكاة ؟ قالت : فتلا علي : واتى المال على حبه .

تفسير الشعراوي

والبلاء في المال بماذا؟ بأن تأتي آفة تأكله، وإن وجد يكون فيه بلاء من لون آخر، وهي اختبارك هل تنفق هذا المال في مصارف الخير أو لا تعطيه لمحتاج، فمرة يكون الابتلاء في المال بالإفناء، ومرة في وجود المال ومراقبة كيفية تصرفك فيه، والحق في هذه الآية قدم المال على النفس؛ لأن البلاء في النفس يكون بالقتل، أو بالجرح فالذي ينجح في البلاء في المال يقول: كله فائت، وقلل الله مسئوليتي، لأنه قد يكون عندي مال ولا أُحسن أداءه في مواقعه الشرعية، فيكون المال عليّ فتنة.

تفسير الشعراوي

وكما يحث الإسلام على استثمار المال، يطالبنا أيضاً بألا يذهب المال إلى الناس بغير عمل؛ حتى لا يعتادوا ولذلك قيل: إذا كثر المال ولم تكن هناك حاجة إلى مشروعات جديدة، فلا تترك الناس عاطلين؛ بل عليك أن تأمرهم وأنت ترى العالم الآن يعيش في غائلة البطالة؛ لأن المال لا يتحرك لعمارة الكون، بل هناك من يكتنزون فقط. ولذلك فإن المال الذي أخرجتَ زكاته لا يُعدُّ كنزاً، لأنه يتناقص بالزكاة عاماً بعد آخر؛ أما المال المكنوز فهو المال الذي لا تُؤدَّى زكاته.

التفسير البسيط

. (¬2) روى أبو داود (1583)، كتاب: الزكاة، باب: في زكاة السائمة، حديثًا طويلًا في الزكاة، وفيه: (فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقبضها -يعني زكاة ماله- ودعا له في ماله بالبركة). (¬3) هو: عبد الله بن

تيسير البيان لأحكام القرآن

حجر في "التلخيص الحبير" (2/ 157): "قال ابن الصلاح: أحسب أن قول الفقهاء والأصوليين: "في سائمة الغنم زكاة قلت: وما أشار إليه ابن الملقن قد رواه البخاري (1386)، كتاب: الزكاة، باب: زكاة الغنم، في حديث أنس الطويل

أحكام القرآن

مع الغرامين ما يؤدي منه زكاته على قولين: أحدهما: أن ذلك له، والثاني: أنه لا يعطي فلا يقضي من الزكاة زكاة ذلك دين عليه يؤخذ منه ويحكم به عليه، ومن كان كذلك فهو غارم وقد قال تعالى: {والغارمين} فعم ولم يخص زكاة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

{وَأَقِمِ الصَّلاَةَ 288 لِذِكْرِيا} [طه : 14] فيكون تفعَّل من الزكاة ، أو : أفلح مَن تزكّى : أخرج زكاة وقد روي هذا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فتكون الآية مدنية ، أو : إخباراً بما سيكون ، إذ لم تُشْرَعْ زكاة