مفرق الطريق في القرآن الكريم
. (¬1) - - - - - - - - - - - - ¬__________ (¬1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [
كيف تقرأ القرآن الكريم برواية الإمام قالون عن نافع المدني
قلقلة قطب جد واللين واو وياء سكنا وانفتحا ... قبلهما والانحراف صححا في اللام والراء وبتكرير جعل ...
تفسير السمعاني
وَقيل الحسبان قطب الرحا وَالْمعْنَى أَنَّهُمَا يدوران كَمَا يَدُور {وَالْقَمَر بحسبان (5) والنجم وَالشَّجر
خصائص المنهج الإسلامي في القرآن الكريم
(¬1) - - - - - - - - - - - - - - - ¬__________ (¬1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 2048] ويراجع بتوسع كتاب:«التطور والثبات في حياة البشرية» وكتاب:«جاهلية القرن العشرين» لمحمد قطب.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ورباه عند ذلك البيت إلى أن اصطفاه برسالته، فحسدته اليهود وأمرت بالتعنت عليه - ما لم يحي بغيره، ويجعله قطب الوجود كما خصه - من بين آل إبراهيم عليه السلام - بالبيت الذي هو كذلك قطب الوجود، ويشفي به من داء الجهل
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
. * * * * قطب واحد: والآن - ويعد هذه المثل جميعاً - ما هي الطريقة التي سلكها القرآن فى قضية التوحيد؟ إن محور العبرة في هذا المجال يدور حول قطب واحد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والذي يغلب على ظني أن القطب قد يكون من غيرهم لكن قطب الاقطاب لا يكون إلا منهم لأنهم أزكى الناس أصلاً ينالها إلا على سبيل الإصالة دون النيابة والوكالة وأنا لا أعقل النيابة في ذلك المقام وإن عقلت قلت : كل قطب
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
سورة آل عمران، الآية (49). ([4]) سورة الأنبياء، الآية (5). ([5]) سورة العنكبوت، الآيتان (50-51). ([6]) سيد قطب: في ظلال القرآن، 1/48. إسماعيل أحمد الطحان: دراسات حول القرآن الكريم، ص 92. ([21]) قال سيد قطب ـ رحمه الله تعالى ـ: "وإذا تجاوزنا
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
سورة آل عمران، الآية (49). ([4]) سورة الأنبياء، الآية (5). ([5]) سورة العنكبوت، الآيتان (50-51). ([6]) سيد قطب: في ظلال القرآن، 1/48. إسماعيل أحمد الطحان: دراسات حول القرآن الكريم، ص 92. ([21]) قال سيد قطب - رحمه الله تعالى -: "وإذا تجاوزنا
الوسطية في القرآن الكريم
فنبينا -صلى الله عليه وسلم- أفضل الخلق قاطبة، وهو سيد البشر، كما أخب عن ذلك -صلى الله عليه وسلم- في قوله : "أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون بم ذاك؟"(1) ثم بين -صلى الله عليه وسلم- أنه يشفع للخلق يوم القيامة العظمى غيره من الأنبياء والرسول عليهم أفضل الصلاة والسلام، قال -صلى الله عليه وسلم- في حديث آخر: "أنا سيد حين يقول ذلك ويخبر به لا يقوله من باب التفاخر والتعالى، فقد صرح بنفي الفخر في رواية أخرى، فقال: "أنا سيد