جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن رَسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ إلا طيبًا قلادة فهلكت، (2) فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا في طلبها، فوجدوها. فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آية التيمم. عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة: هو التابعي المعروف. رضي الله عنها وأرضاها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن رَسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّ إلا طيبًا قلادة فهلكت، (2) فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا في طلبها، فوجدوها. فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آية التيمم. عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة: هو التابعي المعروف. رضي الله عنها وأرضاها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كتابكم الذي أنزل الله إليكم، وكتابهم الذي أنزله إليهم، وغير ذلك من الكتب التي أنزلها الله على عباده. كلها، وتعلمون أنّ الذين نهيتكم عن أن تتخذوهم بطانة من دونكم كفار بذلك كله، بجحودهم ذلك كله من عهود الله إليهم، وتبديلهم ما فيه من أمر الله ونهيه = (1) أولى بعداوتكم إياهم وبغضائهم وغشهم، منهم بعداوتكم وبغضائكم وهذا الخليفة قادمًا؟ "، "وكيف أخاف البرد، وهذه الشمس طالعة؟ "، وكذلك كل ما كان فيه الاسم الواقع بعد أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كتابكم الذي أنزل الله إليكم، وكتابهم الذي أنزله إليهم، وغير ذلك من الكتب التي أنزلها الله على عباده. كلها، وتعلمون أنّ الذين نهيتكم عن أن تتخذوهم بطانة من دونكم كفار بذلك كله، بجحودهم ذلك كله من عهود الله إليهم، وتبديلهم ما فيه من أمر الله ونهيه = (1) أولى بعداوتكم إياهم وبغضائهم وغشهم، منهم بعداوتكم وبغضائكم وهذا الخليفة قادمًا؟" ، "وكيف أخاف البرد ، وهذه الشمس طالعة؟" ، وكذلك كل ما كان فيه الاسم الواقع بعد أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في قول الله:( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال: ليست بخاصة لأحد. والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله عمّ بالقول كلّ همزة لمزة، كلّ من كان بالصفة التي وصف هذا الموصوف وقوله:( الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُ ) يقول: الذي جمع مالا وأحصى عدده، ولم ينفقه في سبيل الله، ولم يؤد حق الله فيه، ولكنه جمعه فأوعاه وحفظه. فقال جل ثناؤه:( لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ) يقول: ليُقذفنّ يوم القيامة في الحطمة، والحطمة: اسم من أسماء

الروايات التفسيرية في فتح الباري

، فذكر نحوه4. [578] ومن طريق مجاهد نحوه، لكن لم يسم الحارث، وفي سياقه ما يدل على أنه لقي النبي صلى الله أخرجه ابن أبي حاتم رقم5782 حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء إِلَّا خَطَأً} عياش بن أبي ربيعة قتل رجلا مؤمن كان يعذبه هو وأبو جهل وهو أخوه لأمه في أبتاع النبي صلى الله عليه وسلم، وعياش يحسب أن ذاك الرجل كافر كما هو، وكان عياش هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا، جاءه أبو جهل وهو أخوه لأمه، فقال: إن أمك تناشدك رحمها وحقها أن ترجع إليها، وهي أسماء بنت مخرمة، فأقبل معه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في قول الله: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) قال: ليست بخاصة لأحد. والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله عمّ بالقول كلّ همزة لمزة، كلّ من كان بالصفة التي وصف هذا الموصوف وقوله: (الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُ) يقول: الذي جمع مالا وأحصى عدده، ولم ينفقه في سبيل الله، ولم يؤد حق الله فيه، ولكنه جمعه فأوعاه وحفظه. فقال جل ثناؤه: (لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) يقول: ليُقذفنّ يوم القيامة في الحطمة، والحطمة: اسم من أسماء

تفسير القرآن العظيم

والارتقاب، يقال إذا رَقَب الرجل الشيء وحفظه وشهده: قد هيمن فلان عليه، فهو يهيمن هيمنة وهو عليه مهيمن، وفي أسماء الله تعالى: المهيمن، وهو الشهيد على كل شيء، والرقيب: الحفيظ بكل شيء.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين حتى بلغ ثم استوى إلى السماء وقوله ( والأرض بعد ذلك دحاها ) قال خلق الله يوم القيامة وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسأل عن الساعة فنزلت ( صلى الله عليه وسلم ) يسأل عن الساعة حتى أنزل الله ( فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها ) فانتهى فلم ( صلى الله عليه وسلم ) يكثر ذكر الساعة حتى نزلت ( فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها ) فكف عنها وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال السيوطي بسند ضعيف أن مشركي مكة سألوا النبي ( صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A ؟ قال : بينا رسول الله A يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط ، فأخذ بمنكب رسول الله A ، ولوى ثم قال { أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم } . وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك Bه قال : ضربوا رسول الله A حتى غشي عليه . وأخرج الحكيم الترمذي وابن مردويه من حديث أسماء بنت أبي بكر Bهما ، نحوه . لقد رأيت رسول الله A وأخذته قريش .