شرح أصول التفسير

-علم أصول التفسير- يستمد من علم أصول الفقه، كما تقدم سابقا، وعلم الأصول يستمد من شيئين، من الأدلة الشرعية

شرح أصول التفسير

ـــــــــــــــــــــــ وقد جاءت النصوص الشرعية بالحث على التمسك بهدي الصحابة -رضوان الله عليهم-، قال

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بلغت الأشدَّ اختلفت إلى طبقات الناس، واجتهدتُ في الاقتباس من هذا العلم الذي هو للدين الأساس، وللعلوم الشرعية

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

والأحكام الشرعية تدل على ذلك، وقد بسط الكلام على معانيها في غير هذا الموضع .

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

رحمه الله الغاية القصوى، والطريقة المثلى في معرفة معاني الكتاب والسنة، واستنباط ما فيها من الأسرار الشرعية

الإتقان في علوم القرآن

مالك يوم الدين ) وعلم العبادات وإليه الإشارة ب { إياك نعبد } وعلم السلوك وهو حمل النفس على الآداب الشرعية

الإتقان في علوم القرآن

النكزاوي باب الوقف عظيم القدر جليل الخطر لأنه لا يتأتى لأحد معرفة معاني القرآن ولا استنباط الأدلة الشرعية

الفرقان في بيان إعجاز القرآن

وإنما الصراط المستقيم أن يُدْعون إلى الله بالطرق الشرعية ويُجابهون مجابهة بأن نظرياتهم خيالية باطلة وأنها

مناهل العرفان في علوم القرآن

وإذا تساويا والاستعمال فيهما حقيقة لكن في أحدهما لغوية أو عرفية وفي الآخر شرعية فالحمل على الشرعية أولى

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

والاعتبار بالقياس الصحيح، والعقل الرجيح، فكل الدلائل العقلية، من الآيات الأفقية والنفسية، والاعتبارات الشرعية