الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن جده (¬4)، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله عز وجل: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى} قال: "أخرج زكاة قلت: ولا أدري ما وجه هذا التأويل، لأن هذِه السورة مكية بإجماع، ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة فطر، والله أعلم

المدخل لدراسة القرآن الكريم

وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (15) [الأعلى 14 - 15] فقد روى البيهقي وغيره عن ابن عمر أنها نزلت في زكاة الفطر، وقد استشكل ذلك؛ لأن السورة مكية ولم يكن بمكة عيد مشروع ولا زكاة ولا صوم، وقد أجاب البغوي بأنه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والصواب من القول في ذلك ما قاله الذين قالوا: معناه: لا يؤدّون زكاة أموالهم; وذلك أن ذلك هو الأشهر من كَافِرُونَ) قوله (الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) ما ينبئ عن أن الزكاة في هذا الموضع معنيّ بها زكاة

تأويلات أهل السنة

قال ابن عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: يأْخذ زكاة أَموالهم -فذلك يزكيهم- كقوله: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وقيل: يزكيهم إلى ما به زكاة أَنفسهم. وقيل: يزكيهم بعمل الصالح.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ألقي عليه محبة من أبويه ، ولو عصياه شيئاً لأرهقهما طغياناً وكفراً ، فأراد ربك أن يبدلهما { خيراً منه زكاة وأقرب رحماً } فوقع أبوه على أمه فعلقت خيراً منه زكاة وأقرب رحماً .

تفسير السراج المنير - الشربيني

المكتوبة وهي خمس بجميع الأمور التي تقوم بها من أركانها وشروطها وأبعاضها وهيئاتها {وآتوا الزكاة} أي: زكاة وقال عكرمة وقتادة: صدقة الفطر لأنّ زكاة الأموال وجبت بعد ذلك. وقيل: صدقة التطوع.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأردّها في فقرائكم " قال ابن المُنْذِر : أجمع ( كل ) من أحفظُ عنه من أهل العلم أن الذّميّ لا يُعْطَى من زكاة وقال أبو حنيفة : تصرف إليهم زكاة الفطر. ابن العربيّ : وهذا ضعيف لا أصل له.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأنك إن لم تنميه ودفعت عنه زكاة 2.5% فالمال يفنى خلال أربعين سنة .. ليأخذ من ماله زكاة ويعين غير القادر حتى لا يحقد على المجتمع .. هذا وسط.