الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله بعد هذه الآية { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة } [ النور : 2 ] وإن كانا غير أول الإسلام ، ثم نزل حد الزاني فصار الحبس والأذى منسوخا ، نسخته الآية التي في السورة التي يذكر فيها النور { الزانية والزاني . . . } [ النور : 2 ] .

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وهي محاولة ماكرة لأن السير في ركاب الباطل خطوة واحدة معنى هذا سقوط صاحب الحق في هاوية الانحراف ونزلت سورة نزلت نفيًا بعد نفي، وجزمًا بعد جزم، وتوكيدًا بعد توكيد، بأنه لا لقاء بين الحق والباطل، ولا اجتماع بين النور قريش بالأمور التعجيزية التي أتوا بها من عند يهود إلا أن الله أحبط محاولتهم بالإجابة عليها كما جاء في سورة الكهف عن أهل الكهف وذي القرنين ثم عن الروح في سورة الإسراء، فأقيمت الحجة على الملأ من قريش وزعماء اليهود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ: {§وَحُرِّمَ ذَلِكَ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قالَ: {§وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَبِي، ثنا هَوْذَةُ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ: " {§مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: " {§فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، قَالَ: قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {§إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور