تفسير القرآن العظيم
[سورة الإسراء (17) : آية 96] قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ الْإِنْعَامَ وَالْإِحْسَانَ وَالْهِدَايَةَ مِمَّنْ يستحق الشقاء والإضلال والإزاغة، ولهذا قال: [سورة الإسراء
تفسير القرآن العظيم
[سورة الإسراء (17) : الآيات 98 الى 99] ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَإِذا [سورة الإسراء (17) : آية 100] قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
دينكم ودنياكم بيناه تبيينا واضحا لا يلتبس وعند ذلك تنزاح العلل وتزول الأعذار ) ليهلك من هلك عن بينة ) الإسراء وسكون اللام وتخفيف القاف وإنما قال سبحانه ) يلقاه منشورا ( تعجيلا للبشرى بالحسنة وللتوبيخ على السيئة الإسراء ثم وضع موضع الشهيد فعدي بعلي والنفس بمعنى الشخص ويجوز أن يكون الحسيب بمعنى المحاسب كالشريك والجليس الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فلذلك ) قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا ( وقيل إن الدنيا تحقرت فى أعينهم وقلت حين رأوا يوم القيامة الإسراء للإنسان عدوا مبينا ( أى متظاهرا بالعداوة مكاشفا بها وهو تعليل لما قبله وقد تقدم مثل هذا فى البقرة الإسراء جعلناك كفيلا لهم تؤخذ بهم ومنه قول الشاعر ذكرت أبا أروى فبت كأنني برد الأمور الماضيات وكيل أى كفيل الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بعدم التخفيف أنه لا يتخلل زمان محسوس بين الخبو والتسعر وقيل إنها تخبو من غير تخفيف عنهم من عذابها الإسراء الآية فى هذه السورة وخلقا فى قوله ) أئنا لمبعوثون خلقا جديدا ( مصدر من غير لفظه أو حال أى مخلوقين الإسراء إلا كفورا ( أى أبى المشركون إلا جحودا وفيه وضع الظاهر موضع المضمر للحكم عليهم بالظلم ومجاوزة الحد الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لجبريل ليلة الإسراء اكشف عن النار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدم وتتخذ في صدروهم بيوتا قال : رب زدني قال (اجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد) (الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا حرفين : حرف التحريم (عسى ربه إن طلقكن) (التحريم الآية 5) وفي بني اسرائيل (عسى ربكم أن يرحمكم) (الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى قوله {وترزق من تشاء بغير حساب} ثم جاءه جبريل فقال : يا محمد فسل ربك (قل رب أدخلني مدخل صدق) (الإسراء
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
{ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} [الإسراء: 3].