منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
. __________ 1 ساقطة من "ض". 2 ساقطة من "س" وفي المطبوعة: كما. 3 انظر تفسير ابن كثير "213:4". 4 في "ب وقد ورد هذا المعنى في قوله: {فَاسْتَعْصَمَ} : عن ابن عباس "رضي الله عنه" وقال به البغوي وابن كثير وغيرهما انظر تفسير الطبري "12: 210" وتفسير البغوي "2: 424" وتفسير ابن كثير "4: 213" ولسان العرب "12: 404": عصم
تفسير ابن أبي حاتم
1128: 6342: تحطوا: 1: قوله: «تحطوا» لعلها «أن تحطوا» . 1129: 6346: آية 40: 1: قلت: بدأ ابن أبى حاتم- رحمه الله- من الآية الأربعين من سورة المائدة. 1130: 6351: اليهود: 1: قال ابن كثير: نزلت هذه الآيات الكريمات الخارجين عن طاعة الله ورسوله، المقدمين آراءهم وأهواءهم على شرائع الله عز وجل. 1131: 6359: يأتوك: 1: انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 58) . : 6360: مواضعه: 2: كذا «بالأصل» ، ولم يكمل المصنف تفسير الآية. 1132: 6365: فاحذروا 4448) وابن ماجة (ح/ 2558) والبيهقي (8/ 246) والفتح (12/ 167) والقرطبي (6/ 177) والطبري (6/ 164) وابن كثير
تفسير ابن أبي حاتم
والكنز (34842) والبرى (11/ 22) وابن كثير (4/ 152) وبداية (3/ 220) . : 10079: فعليكموه: 2: صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ 355) والبيهقي (1/ 105) والحاكم (1/ 155، 2/ 334) والدارقطني (1/ 62) والكنز (33709) ونصب باب «23» ) والحاكم (1/ 188) والمنثور (3/ 279) ومطالب (3638) والإرواء (1/ 84) . : 10083: الذنوب: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 390) . 1884: 10089: انهار: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 391) .
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 10365: ما أسلفت: 2: قال ابن كثير انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 416) . 1950: 10372: يشتركون: 1: بنحوه. تفسير ابن كثير: (416) . : 10373: بياض: 2: كذا «بالأصل» . 1951: 10377: الضلال: 1: اختلف العلماء في جواز
تفسير ابن أبي حاتم
التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: والبغوي (3/ 252) والمنثور (3/ 349) وبداية (2/ 64) وابن كثير (5/ 78، 278، 383، 334، 491) . : 10794: يفزون: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: من دون الله من قال ابن عباس: أخبتوا: أنابوا. وقال مجاهد: أطاعوا. وقال قتادة: خشعوا وخضعوا. وقال مقاتل: أخلصوا. استواء. 2021: 10807: وسلم: 1: المنثور (3/ 94) والكنز (32391) والصحيحة (1289) . 2022: 10811: أليم: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: إن: 10813::: استمررتم على ما أنتم عليه عذبكم الله عذابا أليما موجعا شاقا
تفسير ابن أبي حاتم
لعدل إن قذف وحد وبقي على عدالته. 2532: 14181: الصادقين: 1: وسبب نزول هذه الآية: ما رواه أبو داود، عن ابن في (الطلاق، باب «27» ) وأحمد (1/ 238- 239) وتلخيص (3/ 227) والفتح (13/ 175) والقرطبي (12/ 187) وابن كثير (6/ 14) والبيهقي (7/ 395) والكنز (40581) . : 14183: قذفت به: 2: تفسير ابن كثير: (6/ 15) . 2536: 14185 رواه البخاري، (ح/ 4747) . 2537: 14196: بينكما: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (3/ 266- 267) . 2538: 14201:
تفسير ابن أبي حاتم
: 17224: يسير: 3: كذا قال بنحوه ابن كثير في تفسيره. 3046: 17230: معجزين: 1: قال الفراء: معناه: ولا من لثوابها: 2: ذكر في الحاشية: «للنذر» . 3049: 17242: الأحمسي: 1: طمس «بالأصل» . : 17242: الثواب: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 409) . : 17243: ناصرين: 3: قوله تعالى: «ومأواكم النار» هو خطاب لعبدة الأوثان، الرؤساء (8/ 5055) . 3051: 17242: تلفظهم: 1: قذرت الشيء إذا أكرهته واجتنبته. : 17249: وتقذرهم: 2: المثبت من ابن كثير: (3/ 410) . : 17249: منهم: 3: رواه أحمد (2/ 199) والحاكم (4/ 486) وعبد الرزاق (20790) وشرح السنة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال مقاتل: " يعني مصدقين بعيسى بأنه رسول" (¬15). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 2/ 45. (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 45. (¬3) تفسير مجاهد: 253. (¬4) تفسير عبدالرزاق (406): ص 1/ 395. (¬5) أخرجه ابن المنذر في تفسيره (497): ص 1/ 210. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (3550): ص 2/ 656. (¬7) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 277. (¬8) تفسير الثعلبي: 3/ 73. (¬9) تفسير الثعلبي: 3/ 73. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 45. صفوة التفاسير: 185. (¬14) أخرجه ابن أبي حاتم (3554): ص 2/ 657. (¬15) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 277.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
بتوسع فيه في مثل هذا التفسير قد يُساء فهمه عند أنواع من القراء، فاقتصرت فيه على ما قاله ابن كثير، وكلامه اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54]: "قال ابن كثير: وأما قوله تعالى: {أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى وبعد أن نقل هذا الكلام عن ابن كثير لم يعقب عليه، وهذا دليل قبوله. وفي تفسير اليد في قوله تعالى: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10]، أيضًا نقل ما قاله ابن كثير دون تعقيب، حيث قال: "قال ابن كثير: أي هو حاضر معهم يسمع أقوالهم ويرى مكانهم ويعلم ضمائرهم وظواهرهم،
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
وممن قال بهذا المعنى من المفسرين: الطبري، والثعلبي، والزمخشري، وابن الجوزي، والقرطبي، وابن كثير، والبيضاوي ويقول ابن الجوزي: (ليأنس بها ويأوي إليها) (¬3). ويقول ابن كثير: (أي: ليألفها ويسكن بها، كما قال تعالى: { وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ [المراد بالأنفال في قوله تعالى: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ } ] " قول أبي عبيد: قال ابن كثير- رحمه القرآن العظيم لابن كثير: 3/525.