الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا
قال سيد قطب: "وطابعهم الأصيل هو تحريف الكلم عن مواضعه, تحريف كتابهم أولاً عن صورته التي أنزلها الله على
الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا
فعلى سبيل المثال فقد ذكر سيد قطب أنه قد وقع بين النصارى من الخلاف والشقاق والعداوة والبغضاء في التاريخ
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
معاني الفاتحة في « ظلال القرآن » يقول سيد قطب C في تفسيره « الظلال » ما نصه : ( يردّد المسلم هذه السورة
مباحث في علوم القرآن
سيد قطب 126، 162، 297، 317، 319, 320، 334. ابن سيده الأندلسي 19 ح7.
التفسير الوسيط
. __________ (1) راجع تفسير «في ظلال القرآن» ج 10 ص 30- للأستاذ سيد قطب- وقد نقلنا قبل ذلك جانبا من كلام
التفسير الوسيط
. __________ (1) تفسير المنار ج 10 ص 174. (2) تفسير «في ظلال القرآن» للمرحوم سيد قطب.
التفسير الوسيط
للاستاذ سيد قطب- رحمه الله-.
المهذب في تفسير سورة يس
وقد أدرك هذه الحقيقة سيد قطب رحمه الله حيث يقول : " الإنسان لا يدرك ضرورة هذه الرسالة ، وضرورة هذا الانفكاك
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وكذلك رجحه سيد قطب في الظلال 6/ 338 في الحاشية. (¬2) ع: الرعى. (¬3) الأصول المخطوطة: راعي.
وظيفة الصورة الفنية في القرآن
وقد أدرك سيد قطب صعوبة ما يسير عليه في الاستنباط، فاعترف بأن ما توصّل إليه، لا يفسّر إلا بعض المواضع