رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن عباس ومجاهد وقتادة ... 4/657 {أن لهم الحسنى} هو قول قريش: لنا البنون ... مجاهد ... 4/49 إن لي أسماء ...
تفسير القرآن الكريم - ابن القيم
فاشتملت على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة أسماء ، مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها ، ومدارها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السور المبدوءة بالحروف المقطعة من بيان المعنى المراد منه ، ومن كونه اسما للسورة ، ومن أنه فواتح بعض أسماء اللّه الحسنى ، وأنها سرّ من أسرار اللّه ورمز بينه وبين حبيبه محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، وغير ذلك فراجعه
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن عباس ومجاهد وقتادة ... 4/657 {أن لهم الحسنى} هو قول قريش: لنا البنون ... مجاهد ... 4/49 إن لي أسماء ...
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
5 -، 6، 7 - فأما مَن أنفق فى سبيل الله، وخاف ربه فاجتنب محارمه، وأيقن بالفضيلة الحسنى، وهى الإيمان بالله
البحر المحيط في التفسير
الله بن أبي بن سلول ، فلما جاء الله بالإسلام نافق ولم يزل مجاهراً بذلك ، وقال لرسول الله ( صلى الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) الأحزاب ، فلما ردهم الله بغيظهم أقام بمكة مظهراً للعداوة ، فلما كان الفتح هرب قال الزمخشري : ما أردنا ببناء هذا المسجد إلا الخصلة الحسنى ، أو لإرادة الحسنى وهي الصلاة وذكر الله تعالى كأنه في قوله : إلا الخصلة الحسنى جعله مفعولاً ، وفي قوله : أو لإرادة الحسنى جعله عله ، وكأنه ضمن أراد قال ابن عباس وفرقة من الصحابة والتابعين : المؤسس على التقوى مسجد قباء ، أسسه رسول الله ( صلى الله عليه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 193 " و ) الحق ( من أسماء الله الحسنى . ولما وصف بالمصدر زيد وصف المصدر ب ) المبين ). ولك أن تجعله وصفاً لله تعالى بمعنى أن الله مبيَّن وهاد . فإن كان وصف الله ب ) الحق ( بالمعنى المصدري فالحصر المستفاد من ضمير الفصل ادعائي لعدم الاعداد ب ) الحق وإن كان الخبر عن الله بأنه ) الحق ( بالمعنى الاسمي لله تعالى فالحصر حقيقي إذ ليس اسم الحق مسمى به غير ذات الله تعالى ، فالمعنى : أن الله هو صاحب هذا الاسم كقوله تعالى : ( هل تعلم له سميّاً ( ( مريم : 65
الجامع لأحكام القرآن
يزيد بن زريع قال : حدثنا روح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي وهو يصلي فذكر الحديث بمعناه. الثانية- اختلف العلماء في تفضيل بعض السور والآي على بعض ، وتفضيل بعض أسماء الله تعالى الحسنى على بعض فقال قوم : لا فضل لبعض على بعض لأن الكل كلام الله وكذلك أسماؤه لا مفاضلة بينها. واحتج هؤلاء بأن قالوا : إن الأفضل يشعر بنقص المفضول والذاتية في الكل واحدة وهي كلام الله وكلام الله تعالى
المحاور الخمسة للقرآن الكريم
إن وحدانية الله حقيقة أزلية أبدية، وكذلك افتقار العالم إليه، العالم أجمع من العرش إلى الفرش! فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء ). وهذا الكثير الذى حق عليه العذاب، هو الذى جحد الله، أو جعل له من عباده جزءا. وإسلام الوجه لله ، يصفو، أو يكدر، على حسب ضيق المعرفة، أو سعتها، وقد تعرف الله إلى عباده بأسمائه الحسنى ، وهى أسماء كاشفة لصفات الكمال التى تقترن بذاته وهى تنتشر فى طول القرآن وعرضه على نحو مثير.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
نقول نحمد الله، أحمد الله، إحمدوا الله: ونحمد كلام مجموع فإن هذه اللفظة موضعها هاهنا لا يصلح مكانها غيرها الحمد لله: لم يقل الحمد للقادر، الحمد للرحمن، الحمد للعظيم أو أي إسم من أسماء الله الحسنى وهذا تكلمنا عليه لما قلنا (فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) و(بسم الله الرحمن الرحيم). هذه اللفظة (الله) تضم تحت لوائها جميع الأسماء الأخرى بكل ما فيها ولذلك توصف ولا تصف: نقول الله الرحمن ، الله الرحيم لكن لا نقول: الرحمن الله.