أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

معنى الآيات: لا شك أن أفراداً من قريش أو من غيرهم سألوا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة تعالى بسؤالهم وعلمه الجواب فقال عز وجل وهو يخاطب رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {يسألونك عن الساعة أمر علمها عند أهل السموات والأرض {لا تأتيكم إلا بغتة} أي فجأة، ثم قال له يسألونك هؤلاء الجهال عن الساعة ولا شراً {إلا ما شاء الله} شيئاً من ذلك فإنه يُعينني على جلبه أو على دفعه فكيف إذاً أعلم وقت مجيء الساعة إذ إخفاء علم الساعة كان لحكم عالية لو عرفها السائلون عن الساعة ما سألوا ولكنهم لجهلهم يسألون. 3 الغيب

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

57 - { أزفت الآزفة } أي قربت الساعة ودنت سماها آزفة لقرب قيامها وقيل لدنوها من الناس كما في قوله : { اقتربت الساعة } أخبرهم بذلك ليستعدوا لها قال في الصحاح : أزفت الآزفة : يعني القيامة وأزف الرجل عجل ومنه

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة النمل [82 - 87] إذا قربت الساعة وانتشر الكفر والفسوق والعصيان، يخرج الله تعالى دابة تكلم الناس فتقول هذا مؤمن وهذا كافر، ثم تتابع العلامات الكبرى فتقوم الساعة ويحشر الناس إلى ربهم فيسألهم عن تكذيبهم

الهداية الى بلوغ النهاية

" الواو " وتقديره عنده " ثم (دنا وتدلى "، ودنا) يعني جبريل / A وهو عنده مثل قوله تعالى: {اقتربت الساعة وانشق القمر} [القمر: 1] [أي: انشق القمر واقتربت الساعة، لأن انشقاق القمر من علامة اقتراب الساعة].

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم

جلالة قدره في النسخ، من الكلام بالنسخ قال إن قوله تعالى: {آمنتم من في السماء} منسوخ بقوله تعالى: {بل الساعة قال القاضي محمد بن العربي رحمه الله: وهذا قول من لم يفهم قوله: {بل الساعة موعدهم} وذلك ليس برافع لعقوبة : {سيهزم الجمع ويولون الدبر} فأخبر أنه يعاقبهم بالقتل والهزيمة وهذه نقمة الدنيا ثم قال تعالى: {بل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي أمامة قال : إني لأرجو أن تكون الساعة التي في الجمعة إحدى هذه الساعات إذا أذن وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بردة قال : إن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة حين يقوم الإمام في وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف بن حصيرة في الساعة التي ترجى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

السموات والأرض } أي هو المتصرف فيهما وحده لا يشاركه أحد من عباده ثم توعد أهل الباطل فقال : { ويوم تقوم الساعة منه والتنوين للعوض عن المضاف إليه المدلول عليه بما أضيف إليه المبدل منه فيكون التقدير : ويوم تقوم الساعة فيكون بدلا توكيديا والأولى أن يكون العامل في يوم هو ملك : أي ولله ملك يوم تقوم الساعة ويكون يومئذ معمولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص467 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي أمامة قال : إني لأرجو أن تكون الساعة التي في الجمعة إحدى هذه شيبة عن الشعبي قال : هي ما بين أن يحرم البيع إلى أن يحل # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بردة قال : إن الساعة الدعاء يوم الجمعة حين يقوم الإمام في الصلاة حتى ينصرف منها # وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف بن حصيرة في الساعة

تفسير الشعراوي

سبحانه وتعالى - الدليل ليهتدي به مَنْ يشاء، ومَنْ لم يهتَد يُلوِّح له بهذا التهديد: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُقْسِمُ المجرمون ... } [الروم: 55] معنى كلمة {تَقُومُ الساعة ... } [الروم: 55] تدل على أنها موجودة، فالقيام هنا له دلالته؛ لأن الساعة أمر لا يتأتَّى به القيام، إنما يقيمها الحق سبحانه، فقوله {تَقُومُ .