نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 488 [ الحديد : 7 ] إلى ما بعد ذلك من الآي ، وكان ذلك ضرب من الالتفات ، والواقع هنا منه أشبه بقوله سبحانه في سورة البقرة ) ) وإذا قال ربك للملائكة ( ) [ البقرة : 30 ] فإنه بعد تفصيل حال المتقين سبحانه حال مشركي العرب وقبح عنادهم وقرعهم ووبخهم في عدة سور غالب آيها جارٍ على ذلك ومجدد له أولها سورة ( ص ) كما نبه عليه في سورة القمر ، وإلى الغاية التي ذكرت فيها إلى أن وردت سورة القمر منبئة بقطع دابرهم بسورة الحديد ، ثم صرف فيها الخطاب إلى المؤمنين ، واستمر ذلك إلى آخر السورة ، جرت سورة المجادلة على هذا
البسيط في علم التجويد
, من الآية (4). (13) سورة النحل, الآية (98). (14) سورة يوسف, من الآية (32). (15) سورة العلق, من الآية (15). (16) سورة يس, الآيتان (1, 2). (17) سورة القلم, الآية (1). (18) سورة آل عمران, من الآية (101). (19) سورة آل الأعراف, من الآية (45). (20) سورة الزمر, من الآية (34). (21) سورة الحديد, من الآية (8). (22) سورة فصلت, من الآية (28). (23) سورة النجم, من الآية (23). (24) سورة الصافات, الآية (156). (25) سورة سورة الشعراء, من الآية (96). (42) سورة النحل, من الآية (52). (43) سورة النصر, من الآية (3). (44) سورة
منع جواز المجاز ط عالم الفوائد
، أن الله صرح بها في سبع آيات من كتابه كقوله: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [سورهَ الأعراف: 54] سورة يونس: 3، سورة الرعد: 2، سورة الفرقان: 59، سورة السجدة: 4، سورة الحديد: 4]. وكقوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)} [سورة طه: 5].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال تعالى (قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى ) الآية 77 من سورة النساء تمنّعت به فهو لهو ولعب ، قال تعالى (أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ) الآية 21 من سورة لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) الآية 14 من سورة العنكبوت ومثلها 32 من سورة الأنعام الآتيتين ومثلها الآية 36 من سورة محمد في ج 3 ، فعلى العاقل أن لا يشري حياة قليلة فانية بحياة كثيرة باقية ، قال تعالى (فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) الآية 24 من سورة
التفسير والمفسرون
إلا مقداراً قليلاً، وإذا نحن ذهبنا نستقصيه فإنَّا لا نجده أكثر من شرحه لقوله تعالى فى الآية [177] من سورة وشرحه لقوله تعالى فى الآيتين [13، 14] من سورة الشورى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدين مَا وصى بِهِ نُوحاً} وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [151-153] من سورة الأنعام: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ وشرحه لقوله تعالى فى الآيات [183-186] من سورة البقرة: {ياأيها الذين آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصيام وشرحه لسورة الحجرات، وشرحه لسورة الحديد، وشرحه لسورة لقمان.
الأصلان في علوم القرآن
ومما تجدر الإشارة له التعرف على الانسجام الكامل بين أول السورة ونهايتها، وعلى سبيل المثال: سورة القصص وفي سورة ص قال في مبدئها: {وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} وفي آخرها قال: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ وفي سورة القلم نَفى في أولها ما رُمي به صلى الله عليه وسلم من الجنون فقال: {مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ ومما يجدر التنبه له التعرف على المناسبة بين بدء السورة وختام ما قبلها؛ كقوله في آخر سورة الطور: {وَمِنَ وفي آخر سورة الواقعة: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} ، وفي أول سورة الحديد التي تليها: {سَبَّحَ
تدارك بقية العمر في تدبير سورة النصر
الدُّنْيَا إِلاّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ} 6، وقال تعالى: {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاّ مَتَاعُ __________ 1 سورة الزمر، آية:67. 2 سورة إبراهيم، آية: 34. وسورة النحل، آية: 18. 3 سورة النحل، آية: 53. 4 سورة إبراهيم، آية: 7. 5 سورة الحديد، آية: 20. 6 سورة العنكبوت
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
2 - وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ (سورة البقرة آية 261). 3 - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً (سورة آل عمران آية 130). 4 - وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها (سورة النساء آية 40). 5 - فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (سورة الحديد آية 11). 6 - إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ (سورة التغابن آية 17). 7 - يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ (سورة هود آية البقرة آية 245). 2 - وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً (سورة الأعراف آية 69).
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
أظلم» نحو قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ (سورة «ظلم» نحو قوله تعالى: وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ (سورة البقرة الآية 231). الإسراء الآية 18). 2 - «يصلى» نحو قوله تعالى: وَيَصْلى سَعِيراً (سورة الانشقاق الآية 12). الأنبياء الآية 44) ونحو قوله تعالى: أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ (سورة طه الآية 86). ونحو قوله تعالى: فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ (سورة الحديد الآية 16).
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
التعويض فافهم واعرف ضمير هو جاء بعد ذلك ……وبعدَه الفوز العظيم سالكا في يونسٍ وغافرٍ وفي الدخان……وفي الحديد ويصطلون……كذا اصطنعتُ فاصطبر يصطرخونْ فاليومَ بالفاء أتى في الجاثيه……وسبإٍ وفي الأحقاف باديه وسورة الحديد والتطفيف……وفي يسين غاية التصنيف وكلماتٌ وردت توسّطتْ……همزتها في ألفٍ إن رُسمتْ في سورة النساء جا يُستهزأُ وتوبةٍ والنور والأحزاب……والفتح والجنّ بلا ارتياب الزّاني كاسم فاعلٍ تكرّرا……مُؤنّثا يكون أو مُذكّرا في سورة