درة التنزيل وغرة التأويل

وأما قوله: (ولدار الآخرة) في يوسف فإن قبله: (أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة ) يوسف: 107 والساعة هي الساعة الآخرة، وهي القيامة، فلما ذكرت الدار أضيفت إليها، فكأنه قال: ولدار الساعة

محاسن التأويل

أو على محل (الساعة) لأنه في محل نصب، لأنه مصدر مضاف لمفعوله. أو بإضمار فعله. أي وقال قيله. وقرئ بالجر عطفا على (الساعة) أو الواو للقسم والجواب محذوف. لأفعلن بهم ما أريد، أو مذكور وهو قوله إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ وقرئ بالرفع عطفا على (علم الساعة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 69 " يدريك ( لم يُعلمه به أي لم يعقبه بما يبين إبْهامه نحو ) وما يدريك لعل الساعة قريب وما والإخبار عن الساعة ( ب ) قريب ( وهو غير مؤنث لأنه غلب لزوم كلمة قريب وبعيد للتذكير باعتبار شيء كقوله تعالى : ( وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً ( ( الأحزاب : 63 ) وقوله : ( إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين يجوز أن تكون جملة ) يستعجل بها ( إلى آخرها حالاً من ) الساعة ( ( الشورى : 17 ) . ويجوز أن تكون بياناً لجملة ) وما يدريك لعل الساعة قريب ( ( الشورى : 17 ) لما تضمنته من التنبيه والتهيئة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

خير يوم طلعَت فيه الشمسُ يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أهبط وفيه تاب الله عليه، وفيه مات وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلَّا وهي مصبحة من حين تصبح حتى تطلع الشمس مشفقةً من الساعة إلَّا الجن والإنس (¬2)، وفيها بن عبد الرحمن بن عوف، ثقة مكثر. (¬2) كتب في هامش (73/ أ) في الأعلى: قال الإمام أحمد رحمه الله في الساعة وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّها ما بين الأذان إلى انصراف الإمام، وقال أبو هريرة: التمسوا الساعة التي "منتهى العلوم" تنظر الأحاديث عن الإمام أحمد في الساعة التي تستجاب فيها الدعوة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله أنها { لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً } قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الساعة ، حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا تقوم الساعة ولتقومَنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقْحَته فلا يَطْعَمُه. ولتقومَنّ الساعة وهو يَلِيط حوضه فلا يسقي فيه. ولتقومَنّ الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها" (2) __________ (1) رواه الطبري في تفسيره (13

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ص : 127 وبمعنى الوقت الذي تقوم فيه القيامة ، وأكثر استعمال (ساعة) بدون أل فى الكتاب الكريم بمعنى الساعة الزمانية ، وبأل بمعنى الساعة الشرعية ، وهى ساعة خراب العالم وموت أهل الأرض جميعا ، وجاء المعنيان فى وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ » قفّى على ذلك بالإرشاد إلى النظر والتفكر فى أمر الساعة والخلاصة - إن هذا كلام فى الساعة العامة بعد الكلام فى الساعة الخاصة بكل فرد وهى انتهاء أجله. الإيضاح (يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها) أي يسألونك أيها الرسول عن الساعة - يقولون متى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أشياء ذهل لها العالم الغربي ، ويحكي لنا التاريخ عن هدية من أحد ملوك العرب إلى شارلمان ملك فرنسا وكانت الساعة دقاقة ، وظن الناس من أهل فرنسا أن بهذه الساعة الدقاقة شيطانا . وفكرة تلك الساعة أن العالم الذي صممها وضع فيها إناء من الماء به ثقب صغير تنزل منه القطرة بثقلها على شيء يشبه عقرب الساعة ، فتتحرك الساعة دقيقة واحدة من الزمن . وكانت الساعة تسير بنقطة الماء . وكان ضبطها في منتهى الدقة .

تفسير السراج المنير - الشربيني

وقال له مسافر بن عون: يا أمير المؤمنين لا تسر في هذه الساعة وسر بعد ثلاث ساعات تمضين من النهار. فقال له عليّ: ولم؟ قال له: إنك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك بلاء وضر شديد، وإن سرت في الساعة الله ندّاً أو ضدّاً، اللهمّ لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك، ثم قال للمتكلم: نكذبك ونخالفك ونسير في الساعة ثم سافر في الساعة التي نهاه عنها فلقي القوم فقتلهم وهي وقعة النهروان الثابتة في صحيح مسلم ثم قال: «لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال: إنما كان ذلك بتنجيمي، وما لمحمد منجم وما لنا بعده،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو حيان : { قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا الخسران لا غاية له والتكذيب مغيا بالحسرة لأنه لا يزال بهم التكذيب إلى قولهم { يا حسرتنا } وقت مجيء الساعة وهو عليه غضبان " ، أي لقي جزاءه ومن أثبت أن الله تعالى في جهة استدل بهذا ، وقال : اللقاء حقيقة و{ الساعة ) : إنما يتحسرون عند موتهم ( قلت ) : لما كان الموت وقوعاً في أحوال الآخرة ومقدماتها ، جعل من جنس الساعة وجعل في مجيء الساعة بعد الموت لسرعته فالواقع بغير فتره ؛ انتهى.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن زيد بن أرقم (¬5) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قال جبريل: تقوم الساعة بغير هذا اللفظ أخرجاه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة هو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها". انظر: "صحيح البخاري" في الرقاق، باب طلوع الشمس من مغربها (6506)، "صحيح مسلم" في الفتن، باب قرب الساعة