شخصية فرعون في القرآن
إنّه أمر عظيم(أحس-عليه الصلاة والسلام-برهبته وقوته حتى روي عنه أنه قال مشيرا إليه:’’شيبتني هود‘‘(1).فالاستقامة والحقيقة معا. __________ (1) سنن الترمذي،كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،باب ومن سورة الواقعة(5/402)رقم(3297)قال أبو عيسى:هذا حديث حسن غريب.المستدرك على الصحيحين،كتاب التفسير،تفسير سورة هود(2/374)رقم(3314)، مسند أبي يعلى(1/102)رقم(107)،المعجم الكبير(6/148)رقم(5804).قال الهيثمي: (رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)،مجمع الزوائد،كتاب التفسير،باب سورة هود(7/37)، (2) في ظلال القرآن(4/630). (3) الشورى
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وطريقة العرض هنا تختلف عنها في سورة أخرى، والحلقات التي تعرض من كل قصة تختلف كذلك لاختلاف السياق، فيمتنع هذا القصص الذي يستغرق معظم سورة هود: مرتبط كلّ الارتباط بما قبله وما بعده من السورة، متناسق مع السياق تبدأ سورة هود بقوله تعالى. ثمّ بقوله جلّ وعلا حكاية على لسان هود وصالح وشعيب (ع) : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ
محاسن التأويل
فيه من الصفات الذميمة، إلا من رحم الله من عباده المؤمنين، بقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 9] وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 10] وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 11] إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 82] فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 83] مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 84] وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 89] وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 90] وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 91] قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأطلق هنا على من ينكّر حاله ويظن أنه حال غيرُ معتاد ، أي يخشى أنه مضمِر سوء ، كما قال في سورة هود ( 70 وقصة ضيف إبراهيم تقدمت في سورة هود. وراغ } مال في المشي إلى جانب ، ومنه : رَوغان الثعْلب. ووصُف العجل هنا بـ { سَمين } ، ووصف في سورة هود بحنيذ ، أي مشوي فهو عجل سمين شواه وقرّبه إليهم ، وكان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولم تقع { أن } المؤكدة في آية سورة هود لأن في تلك السورة تفصيلاً لسبب إساءته وضيق ذرعه فكان ذلك مغنياً وقد تقدم تفصيل ذلك في سورة هود وتفسيرها هناك. معانيها في قوله { وجاءه قومه يهرعون إليه } إلى قوله { قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يَصِلُوا إليك } في سورة [ هود : 78 81 ].
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
[سورة الانشقاق: 25]، وقوله تعالى في سورة التين { ?wخ)?tûïد%©!$#?(#qمZtB#uن?(#qè=دHxهur? [سورة التين: 6]، وقوله تعالى في سورة هود { ?*?$¨Br&ur?tûïد%©!$#?(#rك‰دèك™?'إ"sù?دp¨Ypgù:$#? [سورة هود: 108]، فقوله غير مجذوذ أي غير مقطوع، وبه تعلم أن غير مجذوذ وغير ممنون معناهما واحد. [سورة النحل: 96]. [سورة البقرة: 264].
الأساس في التفسير
وهذا كله يستأنس به على أن محور سورة الأحقاف هو نفسه محور سورتي هود وفصّلت، ولقد رأينا أنّ محور سورتي هود وفصّلت هو قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ فمحور السورة من سورة البقرة يدعو إلى عبادة الله وحده، وسورة الأحقاف تناقش من يعبد غيره. رأينا أن سورة الجاثية فصّلت في مقدمة سورة البقرة، ويأتي بعد مقدّمة سورة البقرة المقطع الأول من القسم تعالى فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ وسنرى وحدة السورة أثناء عرضها وصلتها بمحورها من سورة
تفسير الشعراوي
نوح، ولا قصة الطوفان، وهذه لقطات من عيون القصة، وكذلك لم تأت فيها قصته مع ابنه، بل جاء بها في سورة هود إذن كل لقطة جاءت لوضع مقصود، ولهذا رأينا قصة نوح في سورة «نوح» وقد خلت من عناصر مهمة في القصة، وجاءت هذه العناصر في سورة «هود» أو في سورة «الأعراف» التي نتناولها الآن بالخواطر الإِيمانية. القرآني تجدها قد جاءت تخدم فكرة، ومجموعها يعطي كل القصة؛ لأن الحق حين يورد القصص فهو يأتي بلقطة في سورة في سورة يوسف، اللهم إلا في آية واحدة: {وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بالبينات فَمَا زِلْتُمْ