الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في السنن بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى : قسمت هذه الصلاة أبي حاتم في تفسيرهما ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله : قسمت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن أبي شيبة عن عمارة بن أوس الأنصاري قال : صلينا إحدى صلاتي العشي فقام رجل على باب المسجد ونحن في الصلاة فنادى أن الصلاة قد وجبت نحو الكعبة فحول أو انحرف أمامنا نحو الكعبة والنساء والصبيان.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : دلني على عمل أعمله يدنيني من الجنة ويباعدني من النار ، قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وسلم فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة الوسطى فقالت : كنا نقرؤها في الحرف الأول على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (حافظوا على الصلوات وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال : الصلاة الوسطى هي الظهر قبلها صلاتان وبعدها صلاتان.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي من طريق نافع عن حفصة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنا قالت لكاتب مصحفها إذ بلغت مواقيت الصلاة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال : كنا نحدث أن الصلاة الوسطى صلاة العصر قبلها صلاتان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المبارك وأحمد عن سالم بن أبي الجعد قال : قال عيسى عليه الصلاة والسلام : طوبى لمن خزن لسانه وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا عن خالد الربعي قال : ثبت أن عيسى عليه الصلاة والسلام قال لأصحابه : أرأيتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذين يفرحون بما أتوا} كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفروا بالله ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا من الصلاة قال : كتموا اسم محمد ففرحوا بذلك حين اجتمعوا عليه وكانوا يزكون أنفسهم فيقولون : نحن أهل الصيام وأهل الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
داود والترمذي وحسنه والنسائي ، وَابن ماجة عن ابن مسعود قال : علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الصلاة وخطبة الحاجة ، فأما خطبة الصلاة فالتشهد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا عابري سبيل} قال : نزلت هذه الآية في المسافر تصيبه الجنابة فيتيمم ويصلي ، وفي لفظ قال : لا يقرب الصلاة عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير من طرق عن ابن عباس في قوله {ولا جنبا إلا عابري سبيل} يقول : لا تقربوا الصلاة
الوسطية في القرآن الكريم
3- وقال القاسمي(1) في تفسيره: (الصلاة الوسطي: أي الوسطي بين الصلوات، بمعنى المتوسطة، أو الفضلى منها، وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى) بعد قوله: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ) لأن يكون إرشادًا وأمرًا بالمحافظة على أداء الصلاة