الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَسلم من صَامَ يَوْمًا من رَمَضَان فَسلم من ثَلَاث ضمنت لَهُ الْجنَّة فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح رَمَضَان أفضل من ألف يَوْم وتسبيحة فِي رَمَضَان أفضل من ألف تَسْبِيحَة وركعة فِي رَمَضَان أفضل من ألف بن بشر سمعُوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِن الْجنَّة لتتزين من الْحول إِلَى الْحول لشهر رَمَضَان ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من صان نَفسه وَدينه فِي شهر رَمَضَان زوّجه الله من الْحور الْعين وَأَعْطَاهُ قصراً من قُصُور الْجنَّة وَمن عمل سَيِّئَة أَو رمى بهَا مُؤمنا بِبُهْتَان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن فِي قَوْله {أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَة من ربه} قَالَ: الْمُؤمن الله عَنهُ {وَمن يكفر بِهِ من الْأَحْزَاب} قَالَ: من الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَأخرج سعيد بن مَنْصُور رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يسمع بِي أحد من هَذِه الْأمة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا هُوَ فِي كتاب الله فَوجدت {وَمن يكفر بِهِ من الْأَحْزَاب فَالنَّار عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من أحد يسمع
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَضَرَبَ الله مَثَلاً قَرْيَةً} بَين الله تَعَالَى صفة أهل مَكَّة أبي جهل والوليد وأصحابهما {كَانَتْ رِزْقُهَا} يحمل إِلَيْهَا من الثمرات {رَغَداً} موسعاً {من كل مَكَان} نَاحيَة أَرض يحمل إِلَيْهَا {فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله} فَكفر أَهلهَا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الْجُوع وَالْخَوْف} فعاقب الله أَهلهَا بِالْجُوعِ سبع سِنِين وَالْخَوْف من خوف حَرْب مُحَمَّد صلى الله وَسلم من الْجفَاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و سلم قال : " من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر له خطيئة خمسين سنة إذا اجتنبت أربع خصال : الدماء والأموال قال : " من قرأ قل هو الله أحد على طهارة مائة مرة كطهارة الصلاة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد في كل يوم خمسين مرة نودي يوم القيامة من قبره : قم مادح الله فأدخل الجنة " وأخرج أبو نعيم في الحلية عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من نسي صلى الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله نفت الفقر من أهل ذلك المنزل والجيران "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ {قل هُوَ الله اُحْدُ} مِائَتي مرّة غفر عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} على طَهَارَة مائَة مرّة الله عَلَيْهِ وَسلم: ثَلَاث من جَاءَ بِهن مَعَ الإِيمان دخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شَاءَ وَزوج من الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} فِي كل يَوْم خمسين مرّة نُودي يَوْم الْقِيَامَة الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من نسي أَن يُسَمِّي على طَعَامه فليقرأ {قل هُوَ الله أحد} إِذا فرغ وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله A « إن الله اختار العرب فاختار كنانة من العرب ، واختار قريشاً من كنانة ، واختار بني هاشم من قريش ، واختارني من بني هاشم » . وأخرج ابن عساكر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « ما ولدتني بغي قط مذ خرجت من صلب آدم ، ولم تزل تتنازعني إبراهيم ، ثم لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبوي لم يلتقيا يقول الناس » فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : من أنا؟ قالوا : أنت رسول الله .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما قوله: (صغار عند الله) ، فإن معناه: سيصيبهم صغارٌ من عند الله، كقول القائل:"سيأتيني رزقي عند الله "، بمعنى: من عند الله، يراد بذلك: سيأتيني الذي لي عند الله. وغير جائز لمن قال:"سيصيبهم صغار عند الله"، أن يقول:"جئت عند عبد الله"، بمعنى: جئت من عند عبد الله، لأن معنى"سيصيبهم صغارٌ عند الله"، سيصيبهم الذي عند الله من الذل، بتكذيبهم رسوله. للإسلام وأهله بالجدال بالباطل، والزخرف من القول، غرورًا لأهل دين الله وطاعته. (2) * * * __________ (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما قوله:(صغار عند الله)، فإن معناه: سيصيبهم صغارٌ من عند الله، كقول القائل:"سيأتيني رزقي عند الله"، بمعنى: من عند الله، يراد بذلك: سيأتيني الذي لي عند الله . وغير جائز لمن قال:"سيصيبهم صغار عند الله"، أن يقول:"جئت عند عبد الله"، بمعنى: جئت من عند عبد الله، لأن معنى"سيصيبهم صغارٌ عند الله"، سيصيبهم الذي عند الله من الذل، بتكذيبهم رسوله. للإسلام وأهله بالجدال بالباطل، والزخرف من القول، غرورًا لأهل دين الله وطاعته . (2) * * * __________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي من وجه آخر عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب - رضي الله عنه - قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كنوز البر : كتمان الصدقة وكتمان المصيبة وكتمان المرض. وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصبح من دنياه أحبط الله ثلثي عمله ، ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده الله. ومن قرأ كتاب الله فظن أن لا يغفر له فهو من المستهزئين بآيات الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي الْمُنْذر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من جَاهد فِي وَسلم من لَقِي الله بِغَيْر أثر من جِهَاد لقِيه وَفِيه ثلمة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي بكر الصّديق فِي سَبِيل الله أَو رَوْحَة خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ أفضل من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَأخرج مُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أبي أَيُّوب قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ غدْوَة فِي سَبِيل الله أَو رَوْحَة خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَأخرج