معاني القراءات للأزهري
وقد مرَّ هذا الحرف في آخر سورة (يس) مشبعًا، وذكرت فيه إنكار أبي حاتم القراءة التي اتفق عليها القراء ورد
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
سورة يس 1 - قال ابن عباس معناها يا إنسان وقال الحسن يا رجل 5 - {تنزيل العزيز} أي الذي أنزل إليك العزيز
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} [يس : 73] «يَلْبَسُونَ أَصْوَافَهَا» {وَمَشَارِبُ} [يس: 73] «يَشْرَبُونَ أَلْبَانَهَا»
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الجعبري، نزلت بعد سورة {قُلْ أُوحِيَ} وقبل سورة الفرقان. وورد في فضلها ما رواه الترمذي عن أنس قال النبيء صلى الله عليه وسلم: "إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس. ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات" . وهي استقامة أمورها في الدنيا والفوز في الحياة الأبدية، فلذلك وصف الدين بالصراط المستقيم كما تقدم في سورة
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
ومثلًا نراه يعرض لقوله تعالى في سورة النور: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النور: 24) وقوله في سورة فصلت: {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا وقوله في سورة يس: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} (يس: 65) ثم يقول: "أوليس الاستدلال بآثار الأقدام، وآثار أصابع الأيدي في أيامنا
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
__ (1) تفسير المنار، 8/445-448، حيث أثبت الشيخ النظرية، وصيرها إسلامية ثم شرع في رد حديث مسلم. (2) سورة وانظر سورة يس، الآية 3، وسورة هود، الآية 7، وسورة الحديد، الآية 24، وسورة الفرقان، الآية 59، وسورة السجدة ، الآية 4. (3) سورة يس، الآية 82. (4) صحيح البخاري، 8/130، طبعة الشعب، وهو الحديث رقم 3197، عن أبي بكرة
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
مقسم عليهم في القرآن لا مقسم بهم كقوله : { تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ } [سورة وقوله : { وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ } [سورة البقرة : 252] . وقوله : { يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ } [سورة يس : 1-3].
بحث حول تفسير الرازي للمعلمي
وهذه أمثلة من القسم الرابع : في التفسير (6/22) في تفسير سورة "ق" "ذكرنا ذلك في تفسير الفاتحة حيث قلنا في تفسير الذاريات : "المسئلة الأولى قد ذكرنا الحكم وفي القسم من المسائل الشريفة والمطالب العظيمة في سورة واستوفينا الكلام في سورة الصفات". ساق كلاماً طويلاً ليس له أثر في تفسير الصافات ، وإنما يوجد بعضه في تفسير يس، هذا وتفسير الصافات من القسم الثالث، وهو من تصنيف الرازي، فأما تفسير يس فمن القسم الثاني، وهو من تصنيف مصنف الرابع.
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وهي السورة الحادية والأربعون في ترتيب النزول في قول جابر بن زيد الذي اعتمده الجعبري، نزلت بعد سورة (قل أوحي) وقبل سورة الفرقان. وورد في فضلها ما رواه الترمذي عن أنس قال النبي": =إن لكل شيء قلباً وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس كتب الله استقامةُ أمورِها في الدنيا, والفوزُ في الحياةِ الأبدية؛ فلذلك وُصِفَ الدينُ بالصراط المستقيم كما تقدم في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مما يتحدى به غير مسلم ، ومن عجائب هذه الفواتح أنها نصف حروف المعجم على قول وهي موجودة في تسع وعشرين سورة بالتكرار وعدد حروفها بغير تكرار وعلى جملتها في السور وعلى أن أفرادها في ( ص ) و( ق ) و( ن ) وتثنيتها في ( يس إعلم أن مبادىء السور المجهولة لا يعلم حقيقتها إلا أهل الصور المعقولة فجعلها تبارك وتعالى تسعاً وعشرين سورة وهو كمال الصورة {والقمر قدرناه مَنَازِلَ} [ يس : 9 3 ] والتاسع والعشرون القطب الذي به قوام الفلك وهو علة وجود وهو سورة آل عمران ( 1 ، 2 )