الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واحداً ، وهذا أمر فطري ؛ فتجد الولد الصغير الذي لم يدرك أي شيء ويقدر أن يقف فقط ، ثم يريد أن يقعد على الكرسي الذي تجلس عليه أخته أو أخوه ، فقبل أن يقعد على الكرسي يشد من يجلس عليه ؛ لأنه يعرف بالفطرة أن اثنين

أضواء البيان

دلت النصوص من السنة على نفي ذلك عنه تعالى واستحالته عقلا عليه سبحانه في حديث "ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة أو دراهم في ترس وما الكرسي في العرش إلا كحلقة في فلاة وما العرش في كف الرحمان إلا كحبة خردل

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬4) روى الحاكم بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّه قال في هذِه الآية: الكرسي موضع قدميه، والعرش أو أنَّ ذلك مجاز؟ فأجاب: الحمد لله، بل العرش موجود بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها، وكذلك الكرسي

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ولكن الراجح في تفسير الكرسي ما ثبت عن ابن عباس وأبي موسى - كما سيأتي برقم 299 و300 - أن الكرسي موضع القدمين

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

{وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا} والهاء تعود على الله تعالى، وقيل: تعود على الكرسي، والظاهر الأول لتكون الضمائر متناسبة لواحد ولا تختلف، ولبعد نسبة الحفظ إلى الكرسي.

التفسير المنير

» وأشار بيده مثل القبة ، وفي الحديث الآخر: «ما السموات السبع والأرضون السبع وما بينهن وما فيهن في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وإن الكرسي بما فيه بالنسبة إلى العرش كتلك الحلقة في تلك الفلاة» .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبالفزع الخوف والرعب وأورد عليهما أن حملة العرش ليسوا من سكان السموات والأرض لأن السموات في داخل الكرسي ونسبتها إليه نسبة حلقة في فلاة ونسبة الكرسي إلى العرش كهذه النسبة أيضاً فكيف يكون حملته في السموات وكذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهَبْ أن طفلاً جاء ليجد شقيقه جالساً على كرسي ، وهو يريد أن يجلس على نفس الكرسي ؛ هنا سيقوم الطفل بشدِّ وجَذْب أخيه من على الكرسي ليجلس هو ، وكأنه اكتشف بالفطرة أن اثنين لا يمكن أن يستوعبهما حَيِّز واحد .

تفسير المنتصر الكتاني

ضرب من القول ومن الفلسفات التي لم يأت عليها من الله سلطان، كتفسير الاستواء بالتمكن والتسلط، وتفسير الكرسي وعرش الرحمن هو أعلى شيء من خلق الله، فالسماوات العلى فوقهن الكرسي، وفوق الكرسي العرش، والسماء الأولى والثانية أكبر من الأولى، والسابعة أكبر مما قبلها، والكرسي أكبر من السموات، فما السماوات السبع أمام الكرسي إلا كسبعة دراهم ملقاة في ترس، وما الكرسي بالنسبة إلى العرش إلا كحلقة ملقاة في صحراء كما قال صلى الله

تفسير أحمد حطيبة

وقد قال صلى الله عليه وسلم: (ما السموات السبع في الكرسي إلى كحلقة في فلاة)، والكون هذا كله في السماوات كحلقة في فلاة أيضاً، وإذا قورن الكرسي بالعرش فهو لا شيء بالنسبة للعرش. يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ} [فاطر:13]، فالذي يملك هذا كله، هو الله سبحانه الذي خلق وأبدع وأوجد وجعله آية