تيسير الكريم الرحمن
بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ} والأعمال كلها شرط قبولها الإيمان، فهؤلاء لا إيمان لهم ولا عمل صالح، حتى إن الصلاة كَارِهُونَ} من غير انشراح صدر وثبات نفس، ففي هذا غاية الذم لمن فعل مثل فعلهم، وأنه ينبغي للعبد أن لا يأتي الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثناؤه: فإذا أفضتم فكررتم راجعين من عرفة، إلى حيث بدأتم الشخوص إليها منه،" فاذكروا الله"، يعني بذلك: الصلاة أن"المشاعر" هي المعالم، من قول القائل:"شعرت بهذا الأمر"، أي علمت، ف"المشعر"، هو المعلم، (1) سمي بذلك لأن الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأمرنا أنْ أقيموا الصلاة . * * * وإنما قيل:"وأن أقيموا الصلاة"، فعطف ب"أن" على"اللام" من"لنسلم"، لأن قوله:"لنسلم" معناه: أن نسلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثناؤه: فإذا أفضتم فكررتم راجعين من عرفة، إلى حيث بدأتم الشخوص إليها منه،" فاذكروا الله"، يعني بذلك: الصلاة أن"المشاعر" هي المعالم، من قول القائل:"شعرت بهذا الأمر"، أي علمت، ف"المشعر"، هو المعلم، (1) سمي بذلك لأن الصلاة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الله به الخطايا ، ويرفع به الدرجات : اسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلك الرباط ، ثلاثا .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأمرنا أنْ أقيموا الصلاة . * * * وإنما قيل:"وأن أقيموا الصلاة"، فعطف ب"أن" على"اللام" من"لنسلم"، لأن قوله:"لنسلم" معناه: أن نسلم
تفسير الجلالين
43 - { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة } أي لا تصلوا { وأنتم سكارى } من الشراب لأن سبب نزولها صلاة حتى تغتسلوا } فلكم أن تصلوا واستثناء المسافر لأن له حكما آخر سيأتي وقيل المراد النهي عن قربان مواضع الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والطبراني عن ابن عباس في قوله {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك} فهذا في الصلاة عند الخوف يقوم الإمام ويقوم معه طائفة منهم وطائفة يأخذون أسلحتهم ويقفون بإزاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالوا : يا رسول الله دعنا ننتفع بها كما قال الله فسكت عنهم ، ثم نزلت هذه الآية {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} النساء الآية 43 فقيل : حرمت الخمر ، فقالوا : يا رسول الله لا نشربها قرب الصلاة فسكت عنهم ثم نزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفرار فيضيق الله عليهم الأرض فإذا أتو باب لد في نصف ساعة فيوافقون عيسى فإذا نظر إلى عيسى يقول : أقم الصلاة ، فيقول الدجال : يا نبي الله قد أقيمت الصلاة ، فيقول : يا عدو الله زعمت أنك رب العالمين فلمن تصلي فيضربه